علماء يحققون اختراقًا طبيًا لعلاج الشيخوخة.. نجاح أولي على الفئران
29 نوفمبر 2025803 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أعلن فريق من العلماء عن اختراق طبي جديد قد يمهد الطريق لعلاج الشيخوخة، بعد نجاح تجربة أولية على الفئران. ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب قريبًا لتجارب سريرية على البشر، بهدف مكافحة الشيخوخة والمحافظة على نضارة الشباب.
السبب وراء الشيخوخة
مع التقدم في العمر، تنخفض إنتاجية الخلايا الجذعية المكونة للدم، ما يؤثر على الجهاز المناعي ويزيد خطر الإصابة بأمراض مثل فقر الدم والسرطان.
ووفق تقرير نشره موقع Science Alert، اكتشف العلماء طريقة لإعادة هذه الخلايا إلى حالتها الطبيعية، ما قد يساعد في علاج مشاكل نقص الدم وضعف المناعة المرتبط بالعمر.
دور الليزوزومات
أوضح الباحثون أن الخلايا الجذعية المهيجة تحتوي على أجزاء صغيرة تُعرف بالليزوزومات، وهي بمثابة مراكز إعادة تدوير الخلية، تقوم بتفكيك البروتينات والدهون إلى أجزاء قابلة للاستخدام مرة أخرى.
وأشارت دراسة مشتركة بين كلية إيكان للطب في مستشفى ماونت سيناي بالولايات المتحدة وجامعة باريس سيتي، إلى أن الشيخوخة تتسبب في خلل وظيفي في الليزوزومات لدى الخلايا الجذعية المكونة للدم، ما يؤدي إلى فرط نشاطها مقارنة بالخلايا الشابة.
التجربة على الفئران
أجرى ساغي غفاري، عالم أحياء الخلايا الجذعية، تجارب على الفئران المسنة، ووجد أن الليزوزومات في خلاياها تعاني من حموضة مفرطة واختلال وظيفي، ما يقلل قدرة الخلايا على التجدد.
وباستخدام مادة كيميائية تُسمى كونكاناميسين أ، نجح الفريق في تهدئة الليزوزومات وإعادة درجة حموضتها ونشاطها إلى المستويات الطبيعية.
النتائج
بعد معالجة الخلايا الجذعية المأخوذة من الفئران وإعادتها إلى أجسامها، ازدادت قدرة الأنسجة على إنتاج خلايا الدم الجديدة ثماني مرات. وأظهرت الخلايا المعالجة تصرفًا أكثر شبابًا، واستؤنفت قدرتها على التجدد وإنتاج خلايا دم متوازنة.
وأكد غفاري أن النتائج تشير إلى أن الشيخوخة في الخلايا الجذعية الدموية ليست مصيرًا نهائيًا، وأن بإمكان هذه الخلايا العودة إلى حالة الشباب من خلال استهداف فرط نشاط الليزوزومات، ما يحسن تجديد خلايا الدم ووظائف الجهاز المناعي.
السبب وراء الشيخوخة
مع التقدم في العمر، تنخفض إنتاجية الخلايا الجذعية المكونة للدم، ما يؤثر على الجهاز المناعي ويزيد خطر الإصابة بأمراض مثل فقر الدم والسرطان.
ووفق تقرير نشره موقع Science Alert، اكتشف العلماء طريقة لإعادة هذه الخلايا إلى حالتها الطبيعية، ما قد يساعد في علاج مشاكل نقص الدم وضعف المناعة المرتبط بالعمر.
دور الليزوزومات
أوضح الباحثون أن الخلايا الجذعية المهيجة تحتوي على أجزاء صغيرة تُعرف بالليزوزومات، وهي بمثابة مراكز إعادة تدوير الخلية، تقوم بتفكيك البروتينات والدهون إلى أجزاء قابلة للاستخدام مرة أخرى.
وأشارت دراسة مشتركة بين كلية إيكان للطب في مستشفى ماونت سيناي بالولايات المتحدة وجامعة باريس سيتي، إلى أن الشيخوخة تتسبب في خلل وظيفي في الليزوزومات لدى الخلايا الجذعية المكونة للدم، ما يؤدي إلى فرط نشاطها مقارنة بالخلايا الشابة.
التجربة على الفئران
أجرى ساغي غفاري، عالم أحياء الخلايا الجذعية، تجارب على الفئران المسنة، ووجد أن الليزوزومات في خلاياها تعاني من حموضة مفرطة واختلال وظيفي، ما يقلل قدرة الخلايا على التجدد.
وباستخدام مادة كيميائية تُسمى كونكاناميسين أ، نجح الفريق في تهدئة الليزوزومات وإعادة درجة حموضتها ونشاطها إلى المستويات الطبيعية.
النتائج
بعد معالجة الخلايا الجذعية المأخوذة من الفئران وإعادتها إلى أجسامها، ازدادت قدرة الأنسجة على إنتاج خلايا الدم الجديدة ثماني مرات. وأظهرت الخلايا المعالجة تصرفًا أكثر شبابًا، واستؤنفت قدرتها على التجدد وإنتاج خلايا دم متوازنة.
وأكد غفاري أن النتائج تشير إلى أن الشيخوخة في الخلايا الجذعية الدموية ليست مصيرًا نهائيًا، وأن بإمكان هذه الخلايا العودة إلى حالة الشباب من خلال استهداف فرط نشاط الليزوزومات، ما يحسن تجديد خلايا الدم ووظائف الجهاز المناعي.