قطر تفكك خليتين تابعتين للحرس الثوري الإيراني بتهم التجسس والتخريب

في تطور أمني لافت، أعلنت دولة قطر إحباط مخطط تجسسي وتخريبي داخل أراضيها، بعد أن تمكن جهاز أمن الدولة من تفكيك خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني، وذلك إثر عمليات رصد ومتابعة دقيقة استمرت لفترة قبل تنفيذ الاعتقالات.
وأسفرت العملية عن توقيف 10 أشخاص، تبيّن أن 7 منهم كُلّفوا بمهام تجسسية دقيقة لجمع معلومات حول منشآت حيوية وعسكرية داخل البلاد، فيما أوكلت إلى الثلاثة الآخرين مهام تخريبية، بعد أن تلقوا تدريبات على استخدام الطائرات المسيّرة، في مؤشر خطير على طبيعة العمليات التي كانت تُحضَّر.
و وفق البيان الرسمي، ضبطت الجهات المختصة بحوزة المتهمين مواقع وإحداثيات لمنشآت ومرافق حساسة، إلى جانب وسائل اتصال وأجهزة وتقنيات متطورة يُشتبه في استخدامها لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وخلال التحقيقات، أقرّ المتهمون بارتباطهم بالحرس الثوري الإيراني، وبتكليفهم بمهام تجسسية وأعمال تخريبية داخل الدولة، في قضية تأتي وسط أجواء إقليمية متوترة.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع القطرية أعلنت مساء أمس الثلاثاء أن إيران أطلقت صاروخين باتجاه قطر، استهدف أحدهما قاعدة العديد الجوية التي تديرها الولايات المتحدة، دون تسجيل خسائر بشرية.
وتُعد قاعدة العديد من أكبر القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
وأكدت الدوحة أنها لم تشارك في الحرب الدائرة، مشددة على أنها تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس و ردع أي عدوان يستهدف أراضيها.
كما دعت الجهات الرسمية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر القطرية الموثوقة في ظل تطورات المشهد الراهن.
وفي ختام بيانها، أهاب جهاز أمن الدولة بالمواطنين والمقيمين ضرورة التحلي باليقظة والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مؤكداً أن أمن البلاد واستقرارها خط أحمر لا تهاون فيه.