ترامب يحرك الأكراد .. هل اقتربت ساعة إسقاط النظام الإيراني ؟

في تطور أمني وسياسي مثير، أفادت مصادر أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس دعم مجموعات داخل إيران مستعدة لحمل السلاح بهدف الإطاحة بالنظام الإيراني، خصوصاً بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي قبل ثلاثة أيام، ما ترك فراغاً قيادياً في طهران.
و وفقاً لتقارير صحفية، أجرى ترامب اتصالات مع قيادات كردية، كما يواصل التواصل مع أطراف محلية قد تستفيد من ضعف النظام الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية وميدانية.
ومع ذلك، لم يتخذ الرئيس الأميركي قراراً نهائياً بشأن تقديم دعم عسكري مباشر، سواء بالسلاح أو التدريب أو المعلومات الاستخباراتية للفصائل المعارضة للنظام.
وأكد ترامب دعمه للشعب الإيراني، و دعاهم إلى "استعادة حكومتهم"، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن "شخصاً من داخل النظام" قد يكون الخيار الأفضل لقيادة إيران، في ظل سقوط بعض الشخصيات المطروحة كخليفة لخامنئي.
يأتي هذا في وقت يمتلك فيه الأكراد قوة عسكرية على الحدود العراقية _ الإيرانية، بالتوازي مع قصف إسرائيلي لمواقع غربية في إيران، ما أثار تكهنات حول إمكانية تمهيد الطريق لتحرك كردي محتمل.
ومع ذلك، يرى خبراء أن الأكراد من غير المرجح أن يتقدموا نحو طهران، إذ يركز نشاطهم عادة في مناطقهم التقليدية، مما يعني أن أي تحرك واسع يتطلب تعاون مجموعات فارسية وأقليات أخرى داخل البلاد.
من جانبها، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى أن ترامب تواصل مع عدد من الشركاء الإقليميين، دون الكشف عن طبيعة الدعم المحتمل أو الأهداف المرجوة.
هذه الخطوات تُعد تصعيداً نوعياً يتجاوز مجرد الدعوة إلى انتفاضة شعبية، وتضع المنطقة أمام سيناريوهات معقدة في ظل فراغ قيادي محتمل داخل إيران.