"نيويورك تايمز": مذكرة داخلية لـ"الغذاء والدواء" الأميركية تربط وفاة 10 أطفال بلقاحات كوفيد-19
29 نوفمبر 2025698 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن مذكرة داخلية صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) أشارت إلى أن عشرة أطفال على الأقل قد يكونون لقوا حتفهم نتيجة آثار مرتبطة بلقاحات كوفيد-19، في أحدث تطور يعيد الجدل حول مأمونية اللقاحات إلى الواجهة.
ووفقًا للصحيفة، فإن المذكرة التي أعدّها كبير المسؤولين الطبيين والعلميين في الإدارة فيناي براساد، تُرجّح أن تكون التهابات عضلة القلب السبب المحتمل في تلك الوفيات، غير أن الوثيقة لم تتضمن معلومات تفصيلية حول أعمار الأطفال، أو حالاتهم الصحية السابقة، أو الشركات المصنعة للقاحات التي طُرحت بشأنها التساؤلات.
براساد، المعروف بانتقاداته الصريحة لسياسات الإلزام باللقاحات والكمامات خلال الجائحة، وصف النتائج بأنها تمثل “كشفًا عميقًا”، معلنًا عن توجه الإدارة إلى تشديد المعايير الرقابية التي تحكم اعتماد اللقاحات، بما في ذلك المطالبة بدراسات عشوائية أكثر شمولاً لجميع الفئات العمرية.
وأضافت الصحيفة أن لجنة اللقاحات في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تستعد لعقد اجتماع خلال الأيام المقبلة، في ظل توقعات بأن تفتح المذكرة الباب أمام نقاش موسّع حول سياسات التطعيم والرقابة على الآثار الجانبية النادرة.
ويأتي هذا الجدل بينما يمضي وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور في إعادة صياغة السياسة الحكومية المتعلقة بلقاحات كوفيد-19، بعدما قصر الحصول عليها على الأشخاص الذين تجاوزوا 65 عامًا أو أولئك الذين يعانون حالات صحية كامنة. ويُعد كينيدي من أبرز الشخصيات المعارضة للقاحات قبل تعيينه، وقد دأب في السابق على ربط اللقاحات باضطرابات مثل التوحد.
وخلال فترة إدارة دونالد ترامب الأولى ثم إدارة جو بايدن، تبنت السلطات الصحية موقفًا داعمًا بقوة للقاحات باعتبارها أداة أساسية لإنقاذ الأرواح وتقليل الوفيات. إلا أن ما تضمنته المذكرة الداخلية الأخيرة يعيد النقاش إلى نقطة الصفر، ويفتح الباب أمام أسئلة جديدة بشأن التوازن بين الضرورات الصحية ومتطلبات السلامة العلمية.