دراسة جديدة تفكّ لغز الرياح الخارقة على كوكب الزهرة
29 نوفمبر 2025816 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشفت دراسة علمية حديثة عن تفسير طال انتظاره لأحد أكثر الألغاز الغامضة في مجموعتنا الشمسية: كيف يتولّد النظام الجوي العنيف على كوكب الزهرة، حيث تعصف رياح تكاد تبتلع الكوكب بكامله بسرعات تتجاوز 100 متر في الثانية—مستويات تفوق أقوى الأعاصير الأرضية بمرات عديدة.
وتكمن غرابة الظاهرة في أن الغلاف الجوي للزهرة يدور حول الكوكب بسرعة تبلغ ستين ضعفًا من سرعة دورانه حول نفسه، وهو ما يعرف بظاهرة "الدوران الفائق" التي حيّرت العلماء لعقود. فبينما يحتاج الزهرة إلى 243 يومًا أرضيًا ليتم دورة واحدة حول محوره، ينجز غلافه الجوي دورة كاملة خلال أربعة أيام فقط.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة AGU Advances، فإن السرّ لا يكمن في الرياح نفسها، بل في دورة مدّ جوي يومية تتولد من حرارة الشمس وتعمل كمحرّك ضخم يدفع الغلاف الجوي من الجانب النهاري شديد السخونة إلى الجانب الليلي الأكثر برودة، ما يخلق تيارات قوية متصلة تعمل كآلية ضخّ ثابتة للطاقة.
واعتمد فريق البحث بقيادة الدكتور ديكسين لاي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية على بيانات جمعتها المركبتان "فينوس إكسبريس" الأوروبية و"أكاتسوكي" اليابانية على مدى 16 عامًا، إلى جانب نماذج محاكاة رقمية عالية الدقة.
وتشير النتائج إلى أن العلماء كانوا يعتقدون سابقًا أن أنماطًا جوية متكررة تحدث مرتين يوميًا هي المحرك الرئيسي للدوران الفائق، إلا أن الدراسة الجديدة تؤكد أن المدّ الجوي اليومي الواحد هو المسؤول الأكبر عن ضخّ الطاقة إلى طبقات السحب العليا، مما يبقي الرياح في حالة تسارع دائم.
وتفتح هذه النتائج نافذة جديدة لفهم سلوك الأغلفة الجوية للكواكب بطيئة الدوران، سواء داخل نظامنا الشمسي أو خارجه، فيما تبقى أسئلة أخرى عالقة حول ديناميكيات المناخ القاسي للزهرة، وما إذا كانت عمليات مشابهة قد تؤثر في تطور كواكب تشبه الأرض في أماكن أخرى من الكون.
وتكمن غرابة الظاهرة في أن الغلاف الجوي للزهرة يدور حول الكوكب بسرعة تبلغ ستين ضعفًا من سرعة دورانه حول نفسه، وهو ما يعرف بظاهرة "الدوران الفائق" التي حيّرت العلماء لعقود. فبينما يحتاج الزهرة إلى 243 يومًا أرضيًا ليتم دورة واحدة حول محوره، ينجز غلافه الجوي دورة كاملة خلال أربعة أيام فقط.
وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة AGU Advances، فإن السرّ لا يكمن في الرياح نفسها، بل في دورة مدّ جوي يومية تتولد من حرارة الشمس وتعمل كمحرّك ضخم يدفع الغلاف الجوي من الجانب النهاري شديد السخونة إلى الجانب الليلي الأكثر برودة، ما يخلق تيارات قوية متصلة تعمل كآلية ضخّ ثابتة للطاقة.
واعتمد فريق البحث بقيادة الدكتور ديكسين لاي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية على بيانات جمعتها المركبتان "فينوس إكسبريس" الأوروبية و"أكاتسوكي" اليابانية على مدى 16 عامًا، إلى جانب نماذج محاكاة رقمية عالية الدقة.
وتشير النتائج إلى أن العلماء كانوا يعتقدون سابقًا أن أنماطًا جوية متكررة تحدث مرتين يوميًا هي المحرك الرئيسي للدوران الفائق، إلا أن الدراسة الجديدة تؤكد أن المدّ الجوي اليومي الواحد هو المسؤول الأكبر عن ضخّ الطاقة إلى طبقات السحب العليا، مما يبقي الرياح في حالة تسارع دائم.
وتفتح هذه النتائج نافذة جديدة لفهم سلوك الأغلفة الجوية للكواكب بطيئة الدوران، سواء داخل نظامنا الشمسي أو خارجه، فيما تبقى أسئلة أخرى عالقة حول ديناميكيات المناخ القاسي للزهرة، وما إذا كانت عمليات مشابهة قد تؤثر في تطور كواكب تشبه الأرض في أماكن أخرى من الكون.