توتر سياسي جديد.. موسكو ترفض اتهامات أوروبية بشأن وفاة المعارض الروسي نافالني
16 فبراير 202682 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
رفض الكرملين نتائج تحقيق أجرته خمس دول أوروبية خلص إلى أن المعارض الروسي أليكسي نافالني توفي نتيجة تسميم أثناء احتجازه في أحد سجون سيبيريا قبل عامين، واصفًا تلك الاستنتاجات بأنها غير دقيقة وتفتقر إلى الأدلة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي، إن موسكو ترفض الاتهامات الأوروبية وتعتبرها منحازة وغير قائمة على أسس علمية أو قانونية.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي، إن موسكو ترفض الاتهامات الأوروبية وتعتبرها منحازة وغير قائمة على أسس علمية أو قانونية.
اتهامات أوروبية باستخدام مادة سامة نادرة
وكانت خمس دول أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا قد أعلنت أن تحقيقاتها توصلت إلى أن نافالني تعرض للتسميم باستخدام مادة كيميائية نادرة، استنادًا إلى تحليلات وفحوصات متخصصة أجرتها خلال الأشهر الماضية.
عائلة نافالني تطالب بالعدالة
في المقابل، طالبت والدة المعارض الروسي ليودميلا نافالنيا بتحقيق العدالة في الذكرى الثانية لوفاة ابنها، مؤكدة أن العائلة كانت مقتنعة منذ البداية بأن وفاته لم تكن طبيعية.
وأشارت إلى أن التحقيقات الأخيرة عززت قناعات الأسرة بأن نافالني تعرض لعملية اغتيال، مضيفة أن الكشف عن المسؤولين عن الحادثة قد يستغرق وقتًا، لكنها شددت على ضرورة تحديد جميع المتورطين.
خلاف سياسي يعمّق التوتر بين موسكو وأوروبا
تعكس هذه القضية استمرار الخلافات السياسية بين روسيا والدول الأوروبية، حيث تُعد قضية نافالني واحدة من أبرز ملفات التوتر بين الجانبين خلال السنوات الأخيرة، وسط مطالب دولية بإجراء تحقيقات مستقلة حول ظروف وفاته.
اهتمام دولي متواصل بالقضية
تواصل القضية جذب اهتمام سياسي وإعلامي واسع، إذ تعتبرها منظمات حقوقية ودول غربية اختبارًا لشفافية النظام القضائي الروسي، بينما تؤكد موسكو رفضها الاتهامات وتتمسك بروايتها الرسمية بشأن وفاة المعارض الروسي.