صاروخ تركي بعيد المدى يثير مخاوف أمنية في إسرائيل ويعيد رسم معادلات الردع الإقليمي
16 فبراير 202687 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أثارت تقارير عسكرية إسرائيلية حالة من القلق بعد إعلان تركيا تطوير صاروخ باليستي جديد يحمل اسم "cenk"، بمدى يصل إلى نحو 2000 كيلومتر، وهو ما يضع كامل الأراضي الإسرائيلية ضمن نطاق تغطيته. ويأتي هذا التطور وسط تقديرات أمنية تشير إلى أن امتلاك تركيا لهذا النوع من الصواريخ قد يمثل تحولًا لافتًا في التوازنات العسكرية بالمنطقة.
مدى الصاروخ يعزز قدرة الردع التركية
تشير التحليلات العسكرية إلى أن مدى الصاروخ يمنح أنقرة قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى من عدة مواقع، ما يعزز من منظومتها الدفاعية والهجومية في آن واحد. كما أن المسافة الجغرافية بين تركيا وإسرائيل، التي تقل عن 500 كيلومتر في بعض النقاط، تعني أن الصاروخ الجديد قادر نظريًا على الوصول إلى أهداف استراتيجية داخل العمق الإسرائيلي.
تحديات أمام أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية
يرى خبراء عسكريون أن دخول هذا النوع من الصواريخ إلى الخدمة قد يدفع إسرائيل إلى إعادة تقييم منظوماتها الدفاعية وتطوير قدراتها لمواجهة تهديدات جديدة محتملة. وتشير التقديرات إلى أن توسيع نطاق التهديدات الصاروخية قد يشكل ضغطًا إضافيًا على البنية الدفاعية الإسرائيلية ويستنزف قدراتها التشغيلية.
توتر سياسي يفاقم المخاوف الأمنية
يتزامن الإعلان عن الصاروخ الجديد مع توترات سياسية متزايدة بين تركيا وإسرائيل، حيث تُفسَّر التصريحات السياسية المتبادلة على أنها مؤشر على تنافس استراتيجي متصاعد. وترى بعض التحليلات أن تطوير هذه القدرات العسكرية قد يستخدم كورقة ضغط سياسية أو أداة لتعزيز النفوذ الإقليمي.
سباق تسلح إقليمي محتمل
يشير مراقبون إلى أن تطوير صواريخ بعيدة المدى قد يدفع دولًا أخرى في الشرق الأوسط إلى تعزيز برامجها العسكرية، ما قد يفتح الباب أمام سباق تسلح جديد في المنطقة. ويُعتقد أن امتلاك مثل هذه القدرات يهدف إلى تعزيز مكانة تركيا كقوة إقليمية قادرة على فرض توازن ردع مستقل.
استراتيجية تركية لتعزيز الصناعات الدفاعية المحلية
يأتي تطوير الصاروخ ضمن خطة تركية أوسع تهدف إلى توطين الصناعات العسكرية وتقليل الاعتماد على واردات السلاح الأجنبية. وتشمل هذه الاستراتيجية إنتاج منظومات عسكرية متطورة، من الطائرات المسيّرة إلى الأنظمة الصاروخية بعيدة المدى، بما يعزز استقلالية القرار الدفاعي التركي.
تأثيرات محتملة على الأمن الإقليمي والدولي
تشير التقديرات إلى أن مدى الصاروخ الجديد يمنح تركيا قدرة على الوصول إلى أهداف في مناطق واسعة تشمل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأجزاء من أوروبا، وهو ما قد يغيّر ملامح التوازن العسكري في عدة مناطق استراتيجية خلال السنوات المقبلة.