تطورات جديدة في قضية فضل شاكر.. هل تقترب المحاكمة من الحسم القضائي؟
8 فبراير 2026238 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
دخلت محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر مرحلة جديدة بعد قرار رئيس المحكمة القاضي بلال ضناوي تأجيل الجلسة إلى 24 أبريل المقبل، وذلك للاستماع إلى المرافعات الختامية في القضية المتعلقة باتهامات التحريض على القتل وتمويل الإرهاب وحيازة أسلحة غير مشروعة.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب واسع لمصير القضية التي تشغل الرأي العام اللبناني منذ سنوات.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب واسع لمصير القضية التي تشغل الرأي العام اللبناني منذ سنوات.
حديث عن احتمالات تسوية قضائية
وأشارت تقارير إعلامية محلية إلى تزايد التكهنات حول إمكانية الوصول إلى تسوية قضائية قد تنهي الملف، خاصة بعد مثول المدعي هلال حمود لأول مرة أمام المحكمة.
وخلال شهادته، اتهم حمود الفنان اللبناني بالتحريض على قتله خلال أحداث صيدا، مشيرًا إلى أن دوره – بحسب إفادته – اقتصر على التحريض عبر مكبرات الصوت داخل مسجد بلال بن رباح، دون أن يؤكد رؤيته المباشرة لشاكر في موقع الاشتباكات.
شاكر يرفض الاتهامات ويصفها بالمفبركة
ورد فضل شاكر على هذه الاتهامات داخل قاعة المحكمة، معترضًا على ما اعتبره تناقضًا في أقوال المدعي، مؤكدًا أن الاتهامات الموجهة إليه "ملفقة ومركبة".
وعقب انتهاء الجلسة، تحدث شاكر إلى وسائل الإعلام، مشددًا على أن هدفه من المثول أمام القضاء هو إثبات براءته الكاملة، وليس السعي إلى أي تسوية قانونية، معتبرًا أن القضية تحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الجانب القضائي.
تطورات قانونية قد تعزز موقف شاكر
وكانت تقارير قانونية سابقة قد أشارت إلى توصيات قضائية بإسقاط عدد من التهم عن الفنان اللبناني، من بينها تمويل الإرهاب والإساءة لدولة شقيقة وغسل الأموال، وهو ما قد يؤثر على مسار الحكم النهائي في القضية.
إسقاط الدعوى الشخصية يغيّر مسار القضية
ويرى خبراء قانونيون أن إسقاط المدعي هلال حمود دعواه الشخصية يمثل نقطة تحول مهمة في الملف القضائي، لافتين إلى أن قوة دفاع شاكر عن نفسه قد تعزز موقفه خلال المرحلة المقبلة من المحاكمة.