اتهامات جديدة تُحيي الجدل حول إرث سعاد حسني.. هل سُرقت مقتنياتها الذهبية؟
27 فبراير 202694 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أعادت جنجاه حسني، شقيقة الفنانة المصرية الراحلة سعاد حسني، الجدل إلى الواجهة بعدما وجّهت اتهامات مباشرة إلى صديقة شقيقتها المقربة نادية يسري، متهمةً إياها بالاستيلاء على بعض ممتلكات الفنانة عقب وفاتها في لندن عام 2001.
وفي تصريحات تلفزيونية، قالت جنجاه إن يسري احتفظت بمشغولات ذهبية وساعة ذهبية تخص “السندريلا”، ولم تُعدها إلى الأسرة بعد الوفاة، وفق روايتها.
وفي تصريحات تلفزيونية، قالت جنجاه إن يسري احتفظت بمشغولات ذهبية وساعة ذهبية تخص “السندريلا”، ولم تُعدها إلى الأسرة بعد الوفاة، وفق روايتها.
حقائب ناقصة ومقتنيات مفقودة
وبحسب ما ذكرته شقيقة الراحلة، فإن الأسرة تسلمت سبع حقائب فقط من مقتنيات سعاد حسني، ثلاث منها كانت فارغة، بينما احتوت الأربع الأخرى على ملابس شخصية لا غير، مشيرةً إلى أن بقية المتعلقات لم تُسلّم للورثة.
هذه التصريحات سرعان ما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتفتح باب التساؤلات مجددًا حول مصير ممتلكات الفنانة التي شكّلت أيقونة فنية في تاريخ السينما المصرية.
وفاة غامضة تعود إلى الواجهة
وأعادت الاتهامات الأخيرة تسليط الضوء على ملابسات وفاة سعاد حسني، التي رحلت في 21 يونيو/حزيران 2001 إثر سقوطها من شرفة شقة في لندن، في حادثة وُصفت حينها بالمأساوية، وأثارت على مدى سنوات روايات متباينة بين فرضية الانتحار واحتمالات أخرى لم تُحسم بشكل قاطع في الوعي العام.
وكانت جنجاه قد وجّهت اتهامات مشابهة في وقت سابق، غير أنها لم تُثبت قضائيًا حتى الآن، ما أبقى القضية في إطار الجدل الإعلامي دون حسم قانوني.
إرث فني وإنساني
تُعد سعاد حسني، الملقبة بـ“السندريلا”، واحدة من أبرز نجمات السينما العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، وارتبط اسمها بأعمال شكّلت جزءًا من الذاكرة الثقافية المصرية والعربية.
وفي سياق متصل، سبق لجنجاه حسني أن أعلنت احتفاظها ببعض مقتنيات شقيقتها، مؤكدةً أنها تتبرع بجزء منها لأغراض خيرية، من بينها دعم مستشفى سرطان الأطفال 57357، كما طُرحت بعض القطع في مزادات يعود ريعها للمستشفى ذاته، بحسب تصريحاتها السابقة.
جدل لا ينتهي
وبين اتهامات متجددة ونفي غير موثق رسميًا، يبقى إرث سعاد حسني محاطًا بحساسية خاصة، ليس فقط لقيمته المادية، بل لرمزيته الفنية والوجدانية لدى جمهور لا يزال يستحضر اسمها كلما عاد الحديث عن رحيلها الغامض ومقتنياتها المفقودة.