مسقط تكشف أجواء محادثات جنيف.. انفتاح أمريكي إيراني على «حلول خلّاقة» للملف النووي
26 فبراير 202667 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أعلنت وزارة الخارجية في سلطنة عُمان أن الوزير بدر البوسعيدي عقد لقاءات مع ممثلي الولايات المتحدة، تناولت سبل معالجة القضايا الجوهرية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والضمانات المطلوبة للتوصل إلى اتفاق مستدام.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف، في إطار جهود الوساطة التي تضطلع بها مسقط.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف، في إطار جهود الوساطة التي تضطلع بها مسقط.
لقاءات مع مبعوثي واشنطن
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن البوسعيدي التقى كلًا من ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي، وجاريد كوشنر، حيث جرى استعراض “مرئيات ومقترحات الجانب الإيراني”، إلى جانب ردود واستفسارات الفريق التفاوضي الأمريكي بشأن العناصر الأساسية للبرنامج النووي، والجوانب الفنية والرقابية المرتبطة به.
أجواء «غير مسبوقة» من الانفتاح
ونقلت الوكالة عن البوسعيدي تأكيده أن المساعي مستمرة “بصورة حثيثة وبروح بناءة”، مشيرًا إلى وجود انفتاح من قبل الطرفين على أفكار وحلول جديدة وخلّاقة، وتهيئة ظروف داعمة لتحقيق تقدم ملموس.
وأضاف أن الهدف يتمثل في التوصل إلى اتفاق عادل، مدعوم بضمانات قابلة للاستدامة، بما يعالج مختلف أبعاد هذا الملف الحساس.
وساطة عُمانية مستمرة
وتأتي هذه التحركات في ظل دور عُماني متواصل لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، خاصة في ضوء التعقيدات السياسية والفنية التي تحيط بالملف النووي، وما يحمله من انعكاسات إقليمية ودولية واسعة.
وتُعد الجولة الحالية في جنيف اختبارًا جديدًا لمدى قدرة الأطراف على تحويل أجواء الانفتاح إلى تفاهمات عملية تمهّد لاتفاق قابل للحياة على المدى الطويل.