محمد صلاح يثير الجدل بابتسامة ساخرة بعد مباراة ليفربول ضد نوتنغهام فورست

أثار النجم المصري محمد صلاح موجة واسعة من الجدل بعد ظهوره بـ "ابتسامة ساخرة" لحظة مغادرته أرض الملعب في مباراة فريقه ليفربول أمام نوتنغهام فورست، في لقاء احتضنه ملعب سيتي غراوند ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
موقع "ذس إز أنفيلد" المختص بتغطية أخبار ليفربول لم يُخفِ استغرابه من تصرف هداف الفريق، معتبراً أن ابتسامته عند استبداله في الدقيقة 77 كانت لافتة للانتباه، خاصة في ظل الأداء الباهت الذي قدمه خلال اللقاء.
و وفقاً للموقع، لم يسدد صلاح أي كرة على المرمى، واكتفى بصناعة فرصة واحدة فقط، بينما بلغت دقة تمريراته 69%، وهي أرقام وصفها التقرير بأنها لا تليق بنجم بحجمه، بل وتستحق _بحسب وصفه_ خروجه قبل تلك الدقيقة.
ولم يتوقف النقد عند حدود مباراة نوتنغهام، إذ أشار التقرير إلى أن "الفرعون المصري" يعيش أطول فترة صيام تهديفي له في البريميرليغ، بعدما فشل في هز الشباك خلال 9 مباريات متتالية، وهو ما اعتبره الموقع مؤشراً متكرراً على تراجع المستوى.
بل ذهب التقرير إلى أبعد من ذلك، حين لمح إلى أن الزمن بدأ يفرض كلمته على النجم المصري، واصفاً إياه بأنه "أحدث ضحايا العمر"، ومقترحاً أن يكون الصيف المقبل هو التوقيت الأنسب لرحيله عن ليفربول، رغم التأكيد على أن يوم مغادرته سيكون حزيناً لجماهير النادي.
وبين ابتسامة أثارت التساؤلات، وأرقام لم تُرضِ المنتقدين، يبقى السؤال مفتوحاً :
هل يمر صلاح بفترة عابرة سرعان ما يتجاوزها، أم أن العدّ التنازلي لحقبة ذهبية في أنفيلد قد بدأ بالفعل ؟