محمود حجازي يكسر الصمت بعد اتهامات التحرش : لن أتنازل عن حماية ابني

بعد أيام من تصاعد الجدل حول الاتهامات الموجهة إليه بالتحرش الجنسي داخل أحد فنادق القاهرة، خرج الفنان المصري محمود حجازي عن صمته، مؤكدًا ثقته في اللّٰـه وفي القضاء المصري، ومشدّدًا على أنه لن يتراجع عن حماية ابنه.
حجازي، الذي غادر السجن بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، نشر رسالة مطوّلة على حسابه الرسمي بـإنستغرام، عبّر فيها عن صدمته من الحملات التي وصفها بأنها مموّلة بهدف تدميره، وشكر كل من وقف إلى جانبه ودعمه.
وفي منشوره، كتب حجازي :
"احنا منعرفش الخير فين وليه بيحصل كل ده .. أكيد ربنا ليه حكمة والحقيقة هتبان .. وساعتها هبقى ضامن حقي في الدنيا زي ما ضامن حقي في الآخرة".
وتوجه في رسالة لشخص مجهول بالقول :
"كفاية كدب .. ده انتوا حتى بتكدبوا في الشهادة العلمية وبتقولوا دكاترة .. فين طيب الدكتوراة دي .. وهي كدبة بتحاولوا تداروا بيها عن نقصكم".
لكن النقطة الأبرز في منشوره كانت عن ابنه الصغير، مشيرًا إلى أن الأزمة من البداية تهدف إلى حرمانه منه، وقال :
"مهما عملتوا مش هتنازل عن منع سفر ابني اللي أنا محروم منه .. ولحد دلوقتي أبويا وأمي لسه ماشفهوش خالص من ساعة ما اتولد وبقى عنده سنة ونص .. وبقالوا في مصر 5 شهور".
كما شدد حجازي على أن حقه سيعود إليه عبر القانون، محذرًا من محاولات النيل منه، ومؤكدًا أنه لن يلتزم الصمت مجددًا.
واختتم منشوره بالشكر لكل من تواصل معه، موجّهًا تحذيره للمتحدثين عن الموضوع دون معرفة حقيقية بالقول :
"حسبنا الله ونعم الوكيل .. لقاءنا قدام ربنا".
تبقى قضية محمود حجازي محور اهتمام الرأي العام، وسط تأكيده المستمر على ثقته بالقضاء المصري وحماية ابنه من أي ضرر، فيما يترقب الجميع كشف الحقائق ونتائج التحقيقات في الأيام القادمة.