يسرائيل كاتس يهدد بتصفية كل قيادة إيرانية جديدة

في تصعيد غير مسبوق ينذر بتوسّع رقعة المواجهة، جدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته العلنية بمواصلة سياسة الاغتيالات داخل إيران، مؤكداً أن أي شخصية يتم تعيينها لقيادة البلاد خلفاً للمرشد الراحل علي خامنئي ستكون “هدفاً مباشراً للتصفية”.
* اغتيالات تتوالى و رسائل نارية
في وقت لم توارِ فيه طهران بعد جثمان خامنئي الذي أعلنت مقتله في الأول من مارس إثر ضربة إسرائيلية، خرج كاتس اليوم الأربعاء بتصريحات حاسمة قال فيها إنه وجّه الجيش الإسرائيلي “للاستعداد والعمل بكل الوسائل لتنفيذ عمليات الاغتيال”، مشدداً على أن استهداف قادة النظام الإيراني يُعد جزءاً أساسياً من أهداف عملية “زئير الأسد”، الاسم الذي أطلقته تل أبيب على حربها ضد إيران.
وأضاف بلهجة تصعيدية : “كل قائد يعينه النظام الإيراني سيكون هدفاً مباشراً”، مؤكداً أن أي زعيم يواصل نهج خامنئي لن يكون بمنأى عن الضربات الإسرائيلية.
* ضربات مكثفة في قلب طهران
بالتزامن مع هذه التهديدات، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مراكز قيادة قوات “الباسيج” وأجهزة الأمن الداخلي في العاصمة الإيرانية طهران.
وأوضح في بيان أن سلاح الجو ألقى عشرات القذائف على مواقع قيادية تابعة لتلك القوات، ضمن سلسلة ضربات متواصلة في أنحاء العاصمة.
* اغتيال وزير الدفاع الجديد
التصريحات الإسرائيلية جاءت بعد ساعات من إعلان اغتيال وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، الذي لم يمضِ على تعيينه سوى يومين، خلفاً للواء عزيز نصير زاده، الذي قُتل بدوره في اليوم الأول من اندلاع الحرب.
وكانت طهران أعلنت في الأول من مارس مقتل عدد من أبرز قياداتها، بينهم :
• المرشد الأعلى علي خامنئي
• رئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي
• قائد الحرس الثوري محمد باكبور
• مستشار المرشد علي شمخاني
* اليوم الأول للحرب ... ضربة القيادة
الحرب التي تفجّرت في 28 فبراير شهدت في يومها الأول ضربة نوعية استهدفت مقر خامنئي في طهران أثناء اجتماعه بعدد من كبار القادة العسكريين، في عملية نُفذت بالتعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نحو 40 قيادياً إيرانياً رفيع المستوى قُتلوا في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية المشتركة.
* اختراق أمني واستخدام الذكاء الاصطناعي
وكشفت مصادر مطلعة لاحقاً أن جهاز “الموساد” الإسرائيلي تمكّن من اختراق كاميرات المراقبة في شوارع طهران، و راقب تحركات الحراس و رجال الأمن بدقة عالية، مستخدماً أدوات الذكاء الاصطناعي لتتبع الأهداف وتحديد توقيت الضربات.
مع استمرار الغارات وتصاعد التهديدات، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات أكثر خطورة، في ظل تعهّد إسرائيلي واضح باستهداف أي قيادة إيرانية جديدة، مقابل صمت رسمي إيراني يلفّ مرحلة إعادة ترتيب هرم السلطة بعد خسارة الصف الأول من قياداته.