الانتخابات البلدية في مرسيليا: اختبار صعب للتعايش مع صعود التجمع الوطني
12 مارس 202684 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
تستعد مدينة مرسيليا الفرنسية، المعروفة بتعدد ثقافاتها ودمجها للهجرات من شمال أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، لإجراء الجولة الأولى من الانتخابات البلدية يوم الأحد، في وقت يلوح فيه صعود حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف كقوة سياسية مؤثرة.
لطالما شكلت مرسيليا نموذجاً للتعايش والتنوع، إلا أن أزمات اجتماعية وأمنية متزايدة، إلى جانب شعور بعض السكان بالقلق، منح حزب التجمع الوطني فرصة لتوسيع نفوذه.
ويثير هذا التوازن بين إرث المدينة العريق في التعايش وصعود خطاب الهوية والرفض تساؤلات حول مستقبل المشهد السياسي في المدينة، وإمكانية إعادة تشكيل خريطة القوى المحلية.
الانتخابات الحالية تعد اختباراً لمدى قدرة مرسيليا على الصمود أمام خطاب التطرف، وسط مخاوف من أن تؤثر النتائج على سياسات الاندماج والعيش المشترك في المدينة.