الذهب ينخفض والدولار يرتفع وسط تصاعد ضغوط التضخم العالمي

أسعار الذهب هبطت اليوم الخميس تحت ضغط ارتفاع الدولار، في حين جددت زيادة أسعار النفط المخاوف بشأن التضخم وقلصت الآمال في خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
بحلول الساعة 01:03 بتوقيت غرينتش، سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.2% ليصل إلى 5165.73 دولار للأونصة، بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل / نيسان 0.2% لتصل إلى 5171.40 دولار.
ارتفاع الدولار وتأثيره على الذهب
ارتفع الدولار بنسبة 0.2%، مما جعل السلع المقومة بالعملة الأميركية، مثل الذهب، أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وفقًا لوكالة رويترز.
توقعات المستثمرين والمعادن الأخرى
أكدت شركة "تارجت للاستثمار" أن الذهب والفضة في اتجاه صعودي، ونصحت بأن لا يتجاوز الاستثمار في المعادن الثمينة 35% من المحافظ الاستثمارية.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد استقر سعر الفضة في المعاملات الفورية عند 85.82 دولار للأونصة، وارتفع سعر البلاتين 0.3% إلى 2175.32 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.6% ليصل إلى 1646.17 دولار.
ارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم
قالت إيران إن العالم يجب أن يستعد لارتفاع سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، بعد أن هاجمت قواتها سفنًا تجارية أمس الأربعاء.
من جهتها، أوصت وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن احتياطيات استراتيجية ضخمة للتخفيف من حدة واحدة من أسوأ صدمات النفط منذ السبعينيات.
قفزت أسعار النفط في بداية التداول، ما زاد ضغوط التضخم، إذ لا تزال الإمدادات من الخليج محدودة بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وذكرت مصادر أن إيران زرعت نحو 12 لغماً في مضيق هرمز، مما يعقد جهود إعادة فتح الممر المائي.
يُعد المضيق طريقًا رئيسيًا لشحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وقد تسبب القتال في إغلاق المضيق فعليًا، مما ترك الناقلات عالقة لأكثر من أسبوع، وأجبر المنتجين على تعليق الإنتاج مع اقتراب سعة التخزين من الحد الأقصى.
البيانات الاقتصادية الأميركية
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% في فبراير / شباط، متماشيًا مع التوقعات مقارنة بزيادة 0.2% في يناير / كانون الأول.
وصعد المؤشر 2.4% منذ بداية العام حتى فبراير / شباط، تماشيًا مع التوقعات.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير غدًا الجمعة بعد تأخرها.