"جيرالد فورد" ترسو قبالة إسرائيل.. تحركات عسكرية لافتة في شرق المتوسط
27 فبراير 202667 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald R. Ford، الأكبر والأحدث في العالم، إلى سواحل إسرائيل، في خطوة عسكرية لافتة رصدتها عدسات وكالات الأنباء ومتابعو الشأن الدفاعي.
وبحسب ما نقلته رويترز، فقد أظهرت مشاهد اقتراب الحاملة من شرق البحر المتوسط، وسط تأكيدات من البحرية الأمريكية بشأن جاهزيتها الكاملة للعمليات.
وبحسب ما نقلته رويترز، فقد أظهرت مشاهد اقتراب الحاملة من شرق البحر المتوسط، وسط تأكيدات من البحرية الأمريكية بشأن جاهزيتها الكاملة للعمليات.
تأكيد أمريكي على الجاهزية
وشددت البحرية الأمريكية في بيان سابق على أن الحاملة في “أتم الجهوزية” للاستخدام العملي، نافيةً وجود أي أعطال قد تؤثر على كفاءتها التشغيلية. وتُعد “جيرالد فورد” رأس حربة في الأسطول البحري الأمريكي، لما تتمتع به من تقنيات متقدمة وأنظمة إطلاق طائرات حديثة.
ويمثل وجودها قبالة السواحل الإسرائيلية رسالة استراتيجية في توقيت إقليمي حساس، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
صور أقمار صناعية تكشف انتشار F-22
في سياق متصل، نشرت شركة خدمات الأقمار الصناعية الصينية MizarVision صورًا قالت إنها التُقطت لقاعدة سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة عوفدا، أظهرت وجود 11 طائرة شبح أمريكية من طراز F-22 Raptor منتشرة داخل القاعدة.
ويُنظر إلى هذا الانتشار العسكري بوصفه مؤشرًا إضافيًا على تعزيزات دفاعية وهجومية محتملة، خاصة مع تصاعد الحديث عن احتمالات مواجهة إقليمية أوسع.
رسائل ردع في توقيت حساس
تزامن وصول “جيرالد فورد” مع تحركات عسكرية أمريكية أوسع في المنطقة يعكس — وفق مراقبين — مسعى لطمأنة الحلفاء وإبراز الجاهزية القتالية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا على أكثر من جبهة.
وبينما لم يصدر تعليق رسمي إسرائيلي تفصيلي حول طبيعة المهمة، يبقى حضور أكبر حاملة طائرات في العالم قبالة سواحلها حدثًا استثنائيًا يعكس أبعادًا استراتيجية تتجاوز الطابع البروتوكولي للزيارات العسكرية التقليدية.