فضل شاكر يدافع عن نفسه أمام المحكمة العسكرية.. نفي لحمل السلاح وتمويل جماعة الأسير
12 فبراير 2026212 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
شهدت جلسات المحاكمة العسكرية في لبنان تطورًا جديدًا في قضية الفنان فضل شاكر، بعدما استمعت المحكمة، الخميس، إلى إفادته إلى جانب الشيخ أحمد الأسير بشكل منفصل، ضمن الملفات المرتبطة بأحداث عبرا في صيدا عام 2013، على أن تُستأنف الجلسات في 24 مارس المقبل.
وأكد شاكر خلال إفادته أنه لم يشارك في إطلاق النار خلال الاشتباكات التي اندلعت آنذاك، مشددًا على أنه لم يحمل سلاحًا في حياته، ولا يمتلك معرفة باستخدامه. كما نفى تقديم أي دعم مالي لجماعة الشيخ أحمد الأسير.
من جهته، قال الأسير خلال شهادته إن شاكر لم يموّل جماعته المسلحة، موضحًا أنه لم يقبل أساسًا تلقي أموال منه، مضيفًا أن لجوء الفنان إلى الأسير جاء نتيجة تعرضه لتهديدات، وفق روايته.
وكان الجيش اللبناني أعلن في 5 أكتوبر الماضي تسليم شاكر نفسه طوعًا إلى مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا، مؤكدًا أن التحقيقات جرت بإشراف القضاء المختص على خلفية ارتباط اسمه بأحداث عبرا، وذلك بعد نحو عام من إعلان اعتزاله الغناء عام 2012.
وتعود القضية إلى يونيو 2013، حين اندلعت مواجهات مسلحة بين أنصار الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني، إثر هجوم على حاجز عسكري، وأسفرت المعارك عن مقتل 18 عسكريًا و11 مسلحًا، قبل أن يسيطر الجيش على مجمع كان يتحصن فيه الأسير ومناصروه، بينهم شاكر، الذي توارى لاحقًا داخل مخيم عين الحلوة.
وكان القضاء العسكري أصدر عام 2020 حكمين غيابيين بحق شاكر، قضى الأول بسجنه 15 عامًا مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية بتهمة التدخل في أعمال إرهابية عبر تقديم خدمات لوجستية، فيما قضى الحكم الثاني بسجنه سبع سنوات إضافية وغرامة مالية بتهمة تمويل جماعة الأسير وتأمين أسلحة وذخائر لها.
ويخضع شاكر حاليًا للمحاكمة بتهم تشمل التحريض على القتل، وتمويل الإرهاب، وحيازة أسلحة بشكل غير قانوني، في وقت أثار ظهوره الفني جدلًا واسعًا بعد فوزه، في يناير الماضي، بجائزتين موسيقيتين ضمن حفل "جوي أووردز"، حيث حصد جائزة الفنان المفضل، فيما فازت أغنيته "صحاك الشوق" بجائزة الأغنية المفضلة.