إيلون ماسك يدخل التاريخ بثروة تتجاوز 600 مليار دولار للمرة الأولى عالمياً
16 ديسمبر 2025417 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
دخل الملياردير الأميركي إيلون ماسك مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الثروات، بعدما تجاوزت ثروته الصافية حاجز 600 مليار دولار، ليصبح أول شخص في العالم يصل إلى هذا المستوى، وفقاً لتقديرات نشرتها مجلة فوربس يوم الاثنين.
صفقات «سبيس إكس» وراء الارتفاع المفاجئ
وأرجعت فوربس هذه القفزة الكبيرة إلى قيام بعض موظفي ومستثمري شركة سبيس إكس ببيع حصص من أسهمهم، ما أتاح تحديد سعر أعلى للشركة الخاصة غير المدرجة في البورصة. واعتمدت المجلة على الأسعار التي جرى تداول الأسهم بها في تلك الصفقات، لترفع تقييم الشركة وبالتالي قيمة حصة ماسك فيها.
وقبل ساعات قليلة فقط من هذا الإعلان، كانت فوربس قد قدّرت ثروة ماسك بنحو 500 مليار دولار، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، ما يعكس سرعة وحجم التغير في التقديرات.
تقييم «سبيس إكس» يتضاعف
وبناءً على أسعار بيع أسهم الموظفين، قدّرت فوربس القيمة الإجمالية لشركة سبيس إكس بنحو 800 مليار دولار، مقارنة بتقدير سابق بلغ 400 مليار دولار فقط.
ومع امتلاك ماسك قرابة 40% من الشركة، رفعت فوربس تقدير صافي ثروته إلى حوالي 677 مليار دولار.
«تسلا» تضيف زخماً إضافياً
ولا تزال شركة تسلا تشكّل أحد الأعمدة الرئيسية لثروة ماسك، إذ يمتلك نحو 12% من أسهمها. وعلى الرغم من تراجع المبيعات، ارتفعت أسهم الشركة بنحو 13% منذ بداية العام، وصعدت قرابة 4% يوم الاثنين، عقب إعلان ماسك اختبار سيارات روبوتية ذاتية القيادة من دون شاشات مراقبة للسلامة في مقعد الراكب الأمامي، وفقاً لوكالة رويترز.
حزمة أجور تاريخية
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وافق مساهمو «تسلا» على حزمة أجور قياسية لماسك تُقدّر بنحو تريليون دولار، لتكون الأكبر في تاريخ الشركات. وجاء هذا الدعم تعبيراً عن ثقة المستثمرين برؤية ماسك لتحويل «تسلا» إلى عملاق في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
رهانات الذكاء الاصطناعي
إلى جانب ذلك، أفادت تقارير إعلامية بأن شركة ماسك الناشئة للذكاء الاصطناعي «إكس.إيه.آي» (xAI) تجري محادثات متقدمة لجمع 15 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، بتقييم قد يصل إلى 230 مليار دولار، ما قد يمنح ثروته دفعة إضافية في حال إتمام الصفقة.
غياب التعليق الرسمي
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من إيلون ماسك أو من شركاته «تسلا» و«سبيس إكس» و«إكس.إيه.آي»، على طلبات التعليق التي وجهتها وكالة رويترز.
صفقات «سبيس إكس» وراء الارتفاع المفاجئ
وأرجعت فوربس هذه القفزة الكبيرة إلى قيام بعض موظفي ومستثمري شركة سبيس إكس ببيع حصص من أسهمهم، ما أتاح تحديد سعر أعلى للشركة الخاصة غير المدرجة في البورصة. واعتمدت المجلة على الأسعار التي جرى تداول الأسهم بها في تلك الصفقات، لترفع تقييم الشركة وبالتالي قيمة حصة ماسك فيها.
وقبل ساعات قليلة فقط من هذا الإعلان، كانت فوربس قد قدّرت ثروة ماسك بنحو 500 مليار دولار، بحسب وكالة الأنباء الألمانية، ما يعكس سرعة وحجم التغير في التقديرات.
تقييم «سبيس إكس» يتضاعف
وبناءً على أسعار بيع أسهم الموظفين، قدّرت فوربس القيمة الإجمالية لشركة سبيس إكس بنحو 800 مليار دولار، مقارنة بتقدير سابق بلغ 400 مليار دولار فقط.
ومع امتلاك ماسك قرابة 40% من الشركة، رفعت فوربس تقدير صافي ثروته إلى حوالي 677 مليار دولار.
«تسلا» تضيف زخماً إضافياً
ولا تزال شركة تسلا تشكّل أحد الأعمدة الرئيسية لثروة ماسك، إذ يمتلك نحو 12% من أسهمها. وعلى الرغم من تراجع المبيعات، ارتفعت أسهم الشركة بنحو 13% منذ بداية العام، وصعدت قرابة 4% يوم الاثنين، عقب إعلان ماسك اختبار سيارات روبوتية ذاتية القيادة من دون شاشات مراقبة للسلامة في مقعد الراكب الأمامي، وفقاً لوكالة رويترز.
حزمة أجور تاريخية
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وافق مساهمو «تسلا» على حزمة أجور قياسية لماسك تُقدّر بنحو تريليون دولار، لتكون الأكبر في تاريخ الشركات. وجاء هذا الدعم تعبيراً عن ثقة المستثمرين برؤية ماسك لتحويل «تسلا» إلى عملاق في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
رهانات الذكاء الاصطناعي
إلى جانب ذلك، أفادت تقارير إعلامية بأن شركة ماسك الناشئة للذكاء الاصطناعي «إكس.إيه.آي» (xAI) تجري محادثات متقدمة لجمع 15 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، بتقييم قد يصل إلى 230 مليار دولار، ما قد يمنح ثروته دفعة إضافية في حال إتمام الصفقة.
غياب التعليق الرسمي
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من إيلون ماسك أو من شركاته «تسلا» و«سبيس إكس» و«إكس.إيه.آي»، على طلبات التعليق التي وجهتها وكالة رويترز.