بسبب ميسي.. قفزة هائلة في أسعار العقارات بفلوريدا وقصر مجاور يربح 25 مليون دولار
7 مارس 202653 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تسبب انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للعيش في أحد الأحياء الراقية بولاية فلوريدا الأمريكية في ارتفاع كبير بأسعار العقارات في المنطقة.
وأصبح الحي الذي يقيم فيه نجم إنتر ميامي وجهة مفضلة للأثرياء والمعجبين الراغبين في السكن بالقرب من بطل العالم، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في قيمة المنازل المحيطة.
وأصبح الحي الذي يقيم فيه نجم إنتر ميامي وجهة مفضلة للأثرياء والمعجبين الراغبين في السكن بالقرب من بطل العالم، ما أدى إلى زيادة ملحوظة في قيمة المنازل المحيطة.
قصر مجاور يضاعف قيمته
كان رجل الأعمال باتريك بيت ديفيد قد اشترى قصرًا فاخرًا مطلًا على الواجهة البحرية في مدينة فورت لودرديل مقابل نحو 15 مليون جنيه إسترليني.
لكن بعد انتقال ميسي إلى المنزل المقابل مباشرة، قفزت قيمة العقار لتصل إلى نحو 35 مليون جنيه إسترليني، أي بزيادة تقارب 25 مليون دولار دون إجراء أي تحسينات على القصر.
منزل ميسي الفاخر في باي كولوني
انتقل ميسي إلى المنطقة في سبتمبر 2023 بعد توقيعه مع إنتر ميامي، حيث اشترى قصرًا فخمًا في حي باي كولوني مقابل نحو 8.6 مليون جنيه إسترليني.
ويضم القصر:
10 غرف نوم
مساحة معيشة تقارب 10,500 قدم مربع
مسبحًا ومنتجعًا صحيًا
صالة رياضية خاصة
رصيفين للقوارب
كما يقع على مسافة قصيرة من ملعب نادي إنتر ميامي.
تأثير شهرة ميسي على السوق العقاري
قالت وكيلة العقارات كاثيا مولينا إن وجود ميسي في المنطقة غيّر سوق العقارات بشكل سريع، حيث أصبح العديد من المشترين مستعدين لدفع مبالغ كبيرة فقط للعيش بالقرب من أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم.
وأضافت أن بعض المشترين يرون في السكن قرب ميسي فرصة نادرة، حتى لو كان الهدف مجرد العيش في الحي نفسه أو رؤيته أحيانًا.
ظاهرة اقتصادية مرتبطة بالنجوم
تعكس هذه القصة التأثير الاقتصادي الكبير الذي يمكن أن يحدثه نجوم الرياضة العالميون، حيث لا يقتصر تأثيرهم على الملاعب فقط، بل يمتد أيضًا إلى قطاعات مثل السياحة والعقارات والاستثمار.