الصدر يؤكد وحدة القيم بين المسلمين والمسيحيين ويشدد على التعايش في العراق
28 ديسمبر 2025269 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
وجّه زعيم التيار الشيعي الوطني في العراق، مقتدى الصدر، رسالة إلى المسلمين والمسيحيين، أكد فيها أن الرسالات السماوية جاءت لترسيخ مبادئ الإصلاح والسلام والعدل والكرامة الإنسانية، داعيًا إلى تعزيز التعايش واحترام الخصوصيات الدينية.
وفي تدوينة نشرها، الأحد، على منصة “إكس”، قدّم الصدر تهانيه للشعب العراقي بمناسبة اقتراب العام الميلادي الجديد، مع إفراد المسيحيين بتهنئة خاصة، مؤكدًا أن العراق وطن جامع لكل الأديان والمكونات.
وأشار الصدر إلى قناعته الراسخة بأن العراق هو وطن للمسيحيين كما هو وطن لسائر الأديان، كلٌ وفق حقوقه وواجباته، لافتًا إلى أن المسيحيين كانوا ولا يزالون جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي العراقي، ويتعايشون سلميًا مع بقية مكونات الشعب بما ينسجم مع القيم السماوية والقوانين الوضعية.
وشدد على ضرورة التعامل مع المواطنين المسيحيين على أساس مبدأ المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل، موضحًا أن أي مواقف فردية تصدر عن بعض الأشخاص، مثل الدعوة إلى التطبيع أو الترويج لأفكار لا تحظى بإجماع مجتمعي أو دعم الفساد، لا تمثل المسيحيين كمجتمع، ولا تعبّر في الوقت ذاته عن موقفه أو موقف التيار الذي يقوده.
واختتم الصدر رسالته بالتأكيد على أن المسلمين والمسيحيين يشتركون في إيمان راسخ بأن الرسالات السماوية، سواء رسالة السيد المسيح أو النبي محمد، جاءت أساسًا لتحقيق الإصلاح وبسط السلام وإقامة العدل وصون كرامة الإنسان.