اتهامات بخرق العقوبات الأمريكية.. جدل واسع حول بيع اشتراكات مدفوعة لمسؤولين إيرانيين عبر منصة إكس
16 فبراير 202668 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
يواجه رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك موجة انتقادات عقب تقرير تقني زعم أن منصة إكس قدمت خدمات اشتراك مدفوعة لحسابات مرتبطة بمسؤولين إيرانيين، في خطوة قد تشكل خرقًا للعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
وأشار التقرير إلى أن بعض الحسابات حصلت على خدمات مدفوعة، من بينها علامة التحقق الزرقاء التي تمنح المستخدمين مزايا إضافية، مثل نشر محتوى أطول وزيادة الوصول الجماهيري.
وأشار التقرير إلى أن بعض الحسابات حصلت على خدمات مدفوعة، من بينها علامة التحقق الزرقاء التي تمنح المستخدمين مزايا إضافية، مثل نشر محتوى أطول وزيادة الوصول الجماهيري.
حذف علامات التوثيق بعد الجدل
وأفادت تقارير بأن المنصة سارعت إلى إزالة علامات التحقق من عدد من الحسابات الإيرانية عقب إثارة القضية، دون إصدار تعليق رسمي بشأن الاتهامات. في المقابل، أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أنها تتابع المزاعم بجدية، لكنها امتنعت عن التعليق على حالات محددة.
شخصيات إيرانية ضمن الحسابات المشمولة
وذكر التقرير أن الاشتراكات المدفوعة شملت حسابات مرتبطة بمسؤولين إيرانيين بارزين، من بينهم غلام حسين محسني إيجي وعلي لاريجاني وعلي أكبر ولايتي. كما أشار إلى حسابات مرتبطة بوسائل إعلام حكومية مثل Press TV، التي استخدمت المنصة لنشر محتوى سياسي خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
شبهات خرق للعقوبات الأمريكية
تخضع الجهات المذكورة لعقوبات يفرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، الذي يحظر إجراء معاملات مالية مع الكيانات المدرجة في قوائم العقوبات دون تصاريح رسمية. ويرى التقرير أن تقديم خدمات مدفوعة لتلك الجهات قد يمثل انتهاكًا محتملاً للقوانين الأمريكية.
اتهامات بالتناقض في مواقف ماسك
تأتي هذه الاتهامات في وقت أعلن فيه ماسك سابقًا دعمه للاحتجاجات داخل إيران، كما قدم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من خلال شركة ستارلينك لتجاوز القيود المفروضة على الإنترنت داخل البلاد. واعتبر التقرير أن استفادة المنصة ماليًا من جهات حكومية إيرانية تتناقض مع مواقف ماسك المعلنة.
جدل مستمر حول سياسات المنصات الرقمية
تسلط القضية الضوء على التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا العالمية في الالتزام بالعقوبات الدولية، خاصة في ظل دور منصات التواصل الاجتماعي المتزايد في التأثير على المشهد السياسي والإعلامي عالميًا.