روتين بسيط يصنع فرقًا كبيرًا.. عادات يومية تحصّن صحتك النفسية من ضغوط العصر
2 يناير 2026447 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
في زمن لا يهدأ، تتسارع فيه الإشعارات وتتكدس المسؤوليات، أصبحت الصحة النفسية خط الدفاع الأول في مواجهة التوتر والإنهاك الذهني. وبين العمل، والعلاقات، والشاشات التي لا تغيب، قد يبدو الحفاظ على التوازن النفسي مهمة معقدة، لكنها في الحقيقة تبدأ بخطوات صغيرة.
وتؤكد أخصائية علم النفس الإرشادي والمعالجة الأسرية أرتشانا سينغال أن تبني عادات يومية بسيطة، ولكن واعية، كفيل بإحداث تحول ملموس في المزاج والقدرة على التكيف مع الضغوط.
وتؤكد أخصائية علم النفس الإرشادي والمعالجة الأسرية أرتشانا سينغال أن تبني عادات يومية بسيطة، ولكن واعية، كفيل بإحداث تحول ملموس في المزاج والقدرة على التكيف مع الضغوط.
صباح بلا ضجيج رقمي
البدء بالهاتف فور الاستيقاظ يضع العقل في حالة استنفار مبكر. دقائق الصباح الأولى من دون شاشات تمنح الذهن هدوءًا يساعد على استقبال اليوم بتركيز وتوازن.
أنفاس قليلة… أثرها كبير
التنفس العميق الواعي، ولو لبضع دقائق، يخفف توتر الجهاز العصبي ويعيد للجسم إيقاعه الطبيعي، ما ينعكس صفاءً ذهنيًا أفضل خلال اليوم.
مهمة واحدة أفضل من عشر
قوائم المهام الطويلة ترهق العقل. التركيز على إنجاز مهمة واحدة واقعية يوميًا يمنح شعورًا بالإنجاز ويعزز الثقة والطاقة الإيجابية.
استراحات تنقذ أعصابك
الجلوس الطويل أمام الشاشات يزيد التوتر دون أن نشعر. استراحة قصيرة كل ساعة، مع تمارين تمدد أو مشي خفيف، كفيلة بتجديد النشاط الذهني.
حركة سريعة لتحسين المزاج
لا يشترط الذهاب إلى نادٍ رياضي؛ فمشي قصير أو تمارين بسيطة تساعد على إفراز هرمونات السعادة وتخفيف القلق.
غذاء متوازن لعقل متوازن
الاهتمام بالأكل المنتظم وشرب الماء لا يؤثر فقط على الجسد، بل يدعم الاستقرار النفسي ويزيد القدرة على مواجهة الضغوط اليومية.
حدودك النفسية أولًا
تعلم قول “لا”، والفصل بين العمل والحياة الشخصية، وحماية وقتك الخاص، كلها مهارات أساسية للحفاظ على سلامتك النفسية.
لا تكتم… عبّر
المشاعر المكبوتة عبء صامت. الحديث مع شخص موثوق أو كتابة اليوميات يخفف الضغط ويعزز الوعي الذاتي.
أخبار أقل… هدوء أكثر
الإفراط في متابعة الأخبار السلبية ووسائل التواصل يرهق الذهن. تحديد وقت محدد للاطلاع عليها يمنح العقل فرصة للتنفس.
نهاية هادئة ليوم متوازن
التأمل أو ممارسة الامتنان قبل النوم يهدئ الأفكار ويحسن جودة النوم، ويترك أثرًا إيجابيًا على اليوم التالي.