إضراب جديد يشل «اللوفر».. المتحف الأشهر في العالم يغلق أبوابه بباريس
12 يناير 2026309 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أغلق متحف اللوفر في باريس، اليوم الاثنين، أبوابه بالكامل أمام الزوار، على خلفية إضراب نفذه الموظفون، في أحدث حلقة من سلسلة اضطرابات متكررة تضرب المتحف الأكثر زيارة في العالم، بحسب ما أعلنت إدارته رسميًا.
استرداد تلقائي للتذاكر
وأوضح المتحف، في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، أن الإغلاق جاء «بسبب الإضرابات العامة»، مؤكدًا أن قيمة تذاكر الدخول ستُعاد تلقائيًا لجميع الزوار الذين لم يتمكنوا من دخول المتحف.
أزمة متواصلة داخل المؤسسة
ويأتي هذا التطور بعد نحو شهر من إغلاق كامل استمر ليوم واحد، إضافة إلى فترات فتح جزئي شهدها المتحف خلال الأسابيع الماضية، ما يعكس تصاعد التوتر بين الموظفين والإدارة داخل هذه المؤسسة الثقافية العريقة.
مطالب الموظفين
وبحسب وكالة «فرانس برس»، يطالب موظفو اللوفر بـزيادة عدد العاملين وتحسين أعمال الصيانة في القصر الملكي السابق، الذي يمتد على مساحة شاسعة ويستقبل ملايين الزوار سنويًا، في ظل ضغوط متزايدة على الإدارة.
سرقة كبرى فجّرت الغضب
وتفاقمت حدة الاحتقان داخل المتحف منذ حادثة السرقة الجريئة التي وقعت نهارًا في 19 أكتوبر الماضي، عندما تمكن لصوص من سرقة مجوهرات من جواهر التاج تُقدّر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار، وسط تساؤلات لا تزال قائمة حول الثغرات الأمنية.
تفاصيل صادمة للعملية
وكشفت التحقيقات أن المتسللين استخدموا منصة قابلة للتمديد مثبتة على شاحنة للوصول إلى قاعة العرض، حيث قاموا بقطع باب زجاجي بأدوات حادة أمام أنظار الزوار، قبل الفرار بثماني قطع نادرة.
صيانة متعثرة ومخاوف إنشائية
ولم تتوقف المشكلات عند الجانب الأمني، إذ برزت مؤخرًا أعطال خطيرة في صيانة المبنى. ووصف كبير المهندسين المعماريين في اللوفر، فرانسوا شاتيون، المبنى بأنه «في حالة سيئة»، بعد حوادث عدة أثارت القلق.
أضرار ثقافية جسيمة
وفي نوفمبر الماضي، تسبب تسرب للمياه في إتلاف مئات الكتب والمخطوطات في القسم المصري، بينما أُغلقت قاعة لعرض الخزف اليوناني القديم في أكتوبر 2025، بسبب مخاوف من انهيار عوارض السقف.