صفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من لبنان

أفاد الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين 2 مارس 2026، بإطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق شمال إسرائيل، في أول حادثة من هذا النوع منذ بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
تأتي هذه التطورات بعد أكثر من عامين على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية عام 2024، والذي أنهى صراعاً دموياً مع جماعة حزب اللّٰـه، كان قد بلغت فيه الضربات الإسرائيلية ذروتها وأضعفت بشكل كبير قدرات الحزب المدعوم من إيران.
ومنذ ذلك الحين، يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق، وسط توترات مستمرة على الحدود.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من حزب اللّٰـه على إطلاق الصواريخ، رغم تضامنه الأخير مع إيران، فيما أكدت مصادر إعلامية أن الحزب لم يوضح ما إذا كان سينخرط في أي مواجهة جديدة.
وفي بيان لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض بعض الصواريخ، بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة دون أن تسجل أي إصابات أو أضرار.
وتعكس هذه الحادثة تصاعد التوترات الإقليمية بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على المنشآت الإيرانية، وتفتح الباب أمام احتمالات مواجهة جديدة في شمال إسرائيل ولبنان، مع ترقب ردود الفعل من حزب اللّٰـه وطهران.