دراسة علمية تكشف مفاجأة.. وجود الأصدقاء قد يخفض الخوف بنسبة 90%
March 10, 202672 GörüntülenmeOkuma Süresi: 2 dakika

Yazı Boyutu:
16
الدعم الاجتماعي يعزز صحة الدماغ ويقلل التوتر والاكتئاب
توصل فريق بحثي من South Ural State University الروسية إلى أن الدعم الاجتماعي يلعب دوراً مهماً في تقليل التوتر والخوف، إذ أظهرت نتائج دراسة أن وجود الأصدقاء يمكن أن يخفض مستويات الخوف بنسبة تصل إلى 90%.
توصل فريق بحثي من South Ural State University الروسية إلى أن الدعم الاجتماعي يلعب دوراً مهماً في تقليل التوتر والخوف، إذ أظهرت نتائج دراسة أن وجود الأصدقاء يمكن أن يخفض مستويات الخوف بنسبة تصل إلى 90%.
وجاءت الدراسة بقيادة الباحثين Alexey Sarapultsev وMaria Komelkova بالتعاون مع علماء من مدن روسية وصينية.
واعتمدت الدراسة على سلسلة تجارب بدأت عام 2008 على الفئران، حيث اختبر الباحثون أشكالاً مختلفة من التفاعل الاجتماعي، شملت فئراناً غير مألوفة لبعضها، وأخرى تعيش معاً لفترات طويلة، إضافة إلى مجموعات تضم أقارب وأمهات وذريات. وأظهرت النتائج أن وجود شريك اجتماعي خفّض مستويات الخوف في نحو 78% من الحالات، كما انخفض هرمون التوتر الكورتيكوستيرون بنسبة تراوحت بين 30 و45%.
واعتمدت الدراسة على سلسلة تجارب بدأت عام 2008 على الفئران، حيث اختبر الباحثون أشكالاً مختلفة من التفاعل الاجتماعي، شملت فئراناً غير مألوفة لبعضها، وأخرى تعيش معاً لفترات طويلة، إضافة إلى مجموعات تضم أقارب وأمهات وذريات. وأظهرت النتائج أن وجود شريك اجتماعي خفّض مستويات الخوف في نحو 78% من الحالات، كما انخفض هرمون التوتر الكورتيكوستيرون بنسبة تراوحت بين 30 و45%.
تفسير بيولوجي لتأثير الأصدقاء
وأوضح العلماء أن هذا التأثير يرتبط بآليتين أساسيتين: الأولى تتعلق بالهرمونات المرتبطة بمحور الوطاء–النخامي–الكظري المسؤول عن الاستجابة للتوتر، والثانية بدور النواقل العصبية مثل الأوكسيتوسين والسيروتونين والمواد الأفيونية الطبيعية التي تساعد على تعزيز الاسترخاء وتقليل القلق.
كما لاحظ الباحثون أن الدعم الاجتماعي يعزز إنتاج بروتين BDNF الضروري لصحة الخلايا العصبية، ويساعد على استعادة المرونة العصبية المتضررة بسبب الإجهاد المزمن، إلى جانب تنظيم الجينات المرتبطة بوظائف الدماغ الأساسية.
إمكانية توظيف النتائج في العلاج النفسي
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تكون مفيدة مستقبلاً في علاج اضطرابات ما بعد الصدمة لدى البشر، خاصة ضمن برامج إعادة التأهيل النفسي التي تعتمد على التعافي طويل الأمد، مؤكدين أن دمج الدعم الاجتماعي في خطط العلاج قد يساعد المرضى على مواجهة التوتر والاكتئاب بشكل أكثر فعالية.