تستعد دار مزادات في لندن لطرح سترة نجاة نادرة تعود لإحدى الناجيات من سفينة تايتانيك، في واحدة من أبرز عمليات بيع المقتنيات المرتبطة بأشهر كارثة بحرية في التاريخ.
ومن المتوقع أن يصل سعر القطعة إلى نحو 500 ألف دولار، نظرًا لندرتها وقيمتها التاريخية العالية.
القطعة تعود لناجية من الدرجة الأولى
السترة تعود للراكبة لورا مابل فرانكاتيلي، إحدى ناجيات الدرجة الأولى التي نجت من غرق السفينة عام 1912، بعد صعودها إلى أحد قوارب النجاة خلال الكارثة.
وتُعد هذه القطعة من بين القليل جدًا من المقتنيات الأصلية التي بقيت محفوظة منذ ذلك الوقت.
تصميم تاريخي يعكس ظروف الإنقاذ في الكارثة
صُنعت سترة النجاة من قماش الكانفاس، وحُشيت بـ12 قطعة من الفلين لضمان الطفو، وهو تصميم يعكس أساليب الإنقاذ البدائية في بدايات القرن العشرين.
كما تحمل توقيعات عدد من الناجين الذين كانوا على متن قارب النجاة رقم 1، أحد أقل القوارب امتلاءً خلال عملية الإجلاء.
رحلة طويلة بين العائلات وهواة الجمع
بقيت السترة ضمن مقتنيات عائلة فرانكاتيلي نحو 95 عامًا قبل أن تنتقل إلى أحد جامعي التحف، ثم طُرحت لاحقًا في مزاد عام 2007 قبل أن تعود مجددًا إلى السوق.
ومن المقرر أن يبدأ المزاد من 150 ألف جنيه إسترليني، وسط اهتمام كبير من هواة جمع المقتنيات البحرية والتاريخية.
اهتمام عالمي بمقتنيات “تايتانيك”
تشهد المقتنيات المرتبطة بـتايتانيك طلبًا متزايدًا في المزادات العالمية، نظرًا لقيمتها التاريخية والرمزية المرتبطة بإحدى أكثر الكوارث البحرية شهرة في العالم.