الجيش السوري يشدد قبضته على الحدود مع لبنان والعراق مع اتساع رقعة المواجهة
March 4, 2026157 צפיותזמן קריאה: 2 דקות

גודל גופן:
16
في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، أعلن الجيش السوري تعزيز انتشاره على طول الحدود مع لبنان والعراق، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى "ضبط الحدود وحمايتها" مع اتساع رقعة الحرب.
وأفادت هيئة العمليات في بيان رسمي أن التعزيزات شملت وحدات من حرس الحدود وكتائب استطلاع، أوكلت إليها مهام مراقبة الأنشطة الحدودية ومنع عمليات التهريب، بالتوازي مع رفع الجاهزية تحسبًا لأي تطورات ميدانية مفاجئة.
نزوح متصاعد هربًا من القصف
يأتي هذا التحرك العسكري فيما تشهد المناطق الحدودية السورية–اللبنانية موجة نزوح متزايدة، حيث أفادت مصادر محلية بتحرك آلاف السوريين واللبنانيين نحو المعابر في ريف دمشق وحمص وطرطوس، هربًا من الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع داخل الأراضي اللبنانية.
وتعكس حركة النزوح هذه حالة القلق الشعبي من انزلاق المواجهة إلى نطاق أوسع، خصوصًا مع دخول أطراف إقليمية جديدة على خط الاشتباك.
فتح جبهة جنوبية وتداعيات داخلية
وكان حزب الله قد أعلن فتح جبهة عسكرية مع إسرائيل، معتبرًا ذلك ردًا على مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، في تطور رفع منسوب التوتر على الحدود الجنوبية للبنان.
الخطوة قوبلت بانتقادات واسعة في الداخل اللبناني، حيث عبّرت قوى سياسية وشعبية عن رفضها إدخال البلاد في حرب مفتوحة، في وقت يعاني فيه لبنان من أزمات اقتصادية ومعيشية خانقة.
قرارات رسمية ونزوح بالآلاف
وفي تطور لافت، أعلنت الحكومة اللبنانية حظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب، في محاولة لاحتواء الانفلات الأمني. ووفق تقديرات أممية أولية، نزح نحو 30 ألف لبناني من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت خلال الأيام الماضية.
ومع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الرسائل النارية، تبدو الحدود السورية–اللبنانية أمام اختبار أمني معقد، في مشهد يعكس تداخل الجغرافيا بالسياسة، ويكرّس مخاوف من تحول الاشتباك المحدود إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.