جولة جنيف تنتهي دون اختراق.. أوكرانيا تؤكد صعوبة التفاوض وتطالب بدور أوروبي
February 18, 2026397 צפיותזמן קריאה: 2 דקות

גודל גופן:
16
اختُتمت المحادثات الثلاثية التي جمعت أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في جنيف بعد جلسات مكثفة استمرت لساعات، وسط توصيف متشابه من الأطراف المشاركة لطبيعة النقاشات التي طغت عليها الصعوبة والتوتر، في ظل استمرار الحرب منذ سنوات دون أفق واضح للحل.
زيلينسكي: مفاوضات معقدة ودور أوروبا أساسي
وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المحادثات بأنها "صعبة"، مشدداً على أن نجاح أي اتفاق مستقبلي يتطلب مشاركة أوروبية فاعلة. وأوضح أن إدماج الدول الأوروبية في العملية التفاوضية يمثل عاملاً حاسماً لضمان تنفيذ الاتفاقات المحتملة بصورة كاملة وقابلة للتحقق.
وأشار زيلينسكي إلى أن الوفدين الأوكراني والأميركي عقدا لقاءات منفصلة مع مسؤولين أوروبيين من عدة دول، في إطار تنسيق المواقف ومحاولة دفع جهود التسوية السياسية.
موسكو: محادثات جدية رغم التعقيد
من جانبها، أكدت روسيا أن جولة التفاوض مع أوكرانيا كانت معقدة لكنها اتسمت بالجدية. وأوضح رئيس الوفد الروسي أن النقاشات تناولت ملفات حساسة مرتبطة بإنهاء الحرب المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ما تم التوصل إليه.
أجواء توتر خلال الجلسات
وكشفت مصادر مقربة من الوفد الروسي أن المباحثات شهدت أجواء متوترة منذ بدايتها، حيث استمرت إحدى الجلسات نحو ست ساعات وسط خلافات واضحة حول عدة ملفات رئيسية، بحسب ما نقلته رويترز.
كما أفادت تقارير إعلامية أن الجولة الثانية من المفاوضات انطلقت بهدف بحث آليات إنهاء الحرب، وسط توقعات منخفضة بإمكانية تحقيق اختراق سريع في المواقف بين الطرفين.
تحركات دولية لمحاولة كسر الجمود
وتأتي هذه المفاوضات في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تشارك فيها الولايات المتحدة إلى جانب قوى أوروبية، سعياً لإيجاد تسوية سياسية توقف القتال وتعيد الاستقرار إلى المنطقة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
مفاوضات طويلة دون حسم نهائي
ورغم استمرار اللقاءات بين الأطراف المختلفة، لا تزال الخلافات الجوهرية قائمة بشأن شروط وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المستقبلية، ما يشير إلى أن طريق التسوية قد يكون طويلاً ومعقداً.