عالم نفس أميركي: الأذكياء ليسوا كما نتخيل… أبطأ وأكثر تشتتًا لكنهم يفكرون بعمق
February 16, 202674 צפיותזמן קריאה: 2 דקות

גודל גופן:
16
أوضح العالم النفسي الأميركي مارك ترافرز أن الأشخاص الأذكياء غالبًا ما يعيدون تمثيل المحادثات ذهنيًا ويستشرفون سيناريوهات مستقبلية متعددة، ما يمنحهم قدرة عالية على التخطيط وتقدير المخاطر.
ويشير ترافرز إلى أن هذه القدرة تتطلب ذاكرة عاملة قوية، وتفسر لماذا يبدو الأذكياء أحيانًا غارقين في أفكارهم حتى وهم بمفردهم، إذ يعالجون كل احتمال بدقة قبل اتخاذ أي قرار.
ويشير ترافرز إلى أن هذه القدرة تتطلب ذاكرة عاملة قوية، وتفسر لماذا يبدو الأذكياء أحيانًا غارقين في أفكارهم حتى وهم بمفردهم، إذ يعالجون كل احتمال بدقة قبل اتخاذ أي قرار.
تقبل وجهات النظر المتناقضة
يتمتع الأذكياء بقدرة أكبر على تقبل وجود آراء متناقضة دون التسرع في الحسم، وهو ما يعكس مرونة معرفية عالية.
دراسات حديثة بينت أن الأشخاص ذوي الذكاء العالي لا يشعرون بالتهديد أمام الغموض، بل يستطيعون تقييم الأدلة المتنافسة بعناية قبل اتخاذ القرار، وهو ما قد يُساء فهمه أحيانًا على أنه مراوغة أو تردد.
التفكير البطيء والمتأنّي
على عكس الاعتقاد الشائع بأن سرعة الإجابة مؤشر على الذكاء، يظهر البحث أن الأفراد الأذكياء يتأخرون أحيانًا في الرد لضمان دقة الإجابة والتحكم المعرفي، وهو ما يعرفه علم الإدراك بنظام التفكير التحليلي البطيء.
دراسات من 2022 و2023 أظهرت أن الذكاء العالي مرتبط بميل أكبر للتريث، تجاوز الحدس، والانخراط في التفكير المتأني، خصوصًا عند مواجهة مشكلات معقدة أو غير بديهية، كما أن هؤلاء الأفراد أكثر يقظة لرصد الأخطاء المحتملة.
الأذكياء ليسوا بالضرورة سريعي البديهة وواضحي الرأي كما تصوّر الصورة النمطية. بالعكس، بطؤهم وتشتتهم أحيانًا يعكس قوة معرفية وقدرة على التفكير العميق والتحكم في القرارات، ما يجعلهم أكثر استعدادًا لمواجهة التعقيد والغموض في الحياة اليومية.