أعلن البنك الدولي، الخميس، أن وفدًا تابعًا له زار سوريا بهدف تعزيز الشراكة الثنائية وتحديد القطاعات ذات الأولوية لدعم الشعب السوري.
الزيارة تأتي في إطار مساعٍ دولية لبحث سبل تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية داخل البلاد، حيث يسعى البنك إلى وضع خطة واضحة لتوجيه المساعدات نحو القطاعات الأكثر حاجة، مثل البنية التحتية، الصحة، والتعليم.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر على انفتاح جديد في العلاقة بين دمشق والمؤسسات المالية الدولية، في وقت تواجه فيه سوريا تحديات اقتصادية وإنسانية كبيرة.