أسبوعان من الحرب على إيران : ما حجم الخسائر العسكرية والمالية للطرفين ؟

دخلت الحرب بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، أسبوعها الثاني يوم الأحد 8 مارس 2026، وسط مخاوف من امتداد الصراع لأسابيع قادمة، بعد تلميحات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين إسرائيليين بأن العمليات قد تستمر لتحقيق الأهداف المرسومة.
وأكد ترامب أن خطة الحرب تسير وفق جدولها، ودعا شركات الأسلحة الأميركية لتسريع إنتاجاتها الحربية لمواكبة الوتيرة المتصاعدة للصراع.
* حجم الخسائر في إيران
_ استهدفت القوات الأميركية أكثر من 3000 موقع منذ 28 فبراير الماضي، بحسب القيادة المركزية الأميركية.
_ دُمرت 43 سفينة إيرانية نتيجة الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة.
_ أطلق الصراع الأميركي الإسرائيلي على إيران اسم عملية "الغضب الملحمي"، مستهدفة مراكز القيادة والسيطرة، مواقع الحرس الثوري، مقر الجوفضاء التابع للحرس، أنظمة الدفاع الجوي، مواقع الصواريخ الباليستية، قدرات الاتصال العسكرية، والسفن والغواصات.
في اليوم الأول من العملية، تمكنت القوات المشتركة من اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من القادة العسكريين والسياسيين البارزين، بينهم :
• وزير الدفاع عزيز نصير زاده
• رئيس أركان القوات المسلحة عبد الرحيم موسوي
• قائد الحرس الثوري محمد باكبور
• مستشار المرشد علي شمخاني
• وزير الدفاع الجديد مجيد ابن الرضا
* خسائر إيران المالية والعسكرية
_ أطلقت إيران نحو 2700 صاروخ ومسيرة باتجاه إسرائيل ودول خليجية أخرى، بعضها من طراز شاهد_136 الرخيص نسبياً، بقيمة تتراوح بين 20 ألف و50 ألف دولار، في حين تقدر قيمة الصواريخ الباليستية بمئات الآلاف إلى عدة ملايين لكل صاروخ.
_ الأضرار المادية في الداخل الإيراني، بما في ذلك كلفة إعادة الإعمار، لا تزال غير محددة بدقة، لكنها تُقدر بملايين الدولارات.
* تكاليف الحرب على الولايات المتحدة
• الأسبوع الأول من العمليات كلّف الولايات المتحدة نحو 6 مليارات دولار، حسب مسؤولين في البنتاغون.
• وفق معهد CSIS، بلغت تكلفة الساعات المئة الأولى من العملية حوالي 3.7 مليار دولار، أي نحو 891.4 مليون دولار يومياً.
• بعض هذه النفقات مشمولة بالموازنة الأميركية، بينما لا يزال حوالي 3.5 مليار دولار غير ممول بعد، مع توقع تحول نحو استخدام ذخائر أقل تكلفة خلال الأيام القادمة للحد من الإنفاق.
* موجز الصراع
_ بدأت إسرائيل صباح 28 فبراير 2026 هجومها على إيران تحت اسم "زئير الأسد"، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقاً في عملية واسعة تهدف إلى الإطاحة بنظام الحكم الإيراني.
_ ردّت طهران بإطلاق دفعات صاروخية ومسيرات على إسرائيل ودول الخليج، فضلاً عن العراق والأردن، ما أدى إلى تصاعد وتيرة الصراع بشكل غير مسبوق.
* ختامًا
مع استمرار العمليات العسكرية وتبادل الضربات بين الجانبين، يظل المستقبل مفتوحًا على كل الاحتمالات، وسط توقعات بارتفاع الخسائر وتوسّع رقعة الصراع، في وقت تراقب الدول والمحللون عن كثب مسار الأحداث وتأثيراتها على المنطقة والعالم.