تصعيد دموي على خط التماس.. غارات باكستانية توقع عشرات القتلى قرب الحدود الأفغانية

ردّ على هجمات انتحارية
ووفق ما نقلته وكالة وكالة فرانس برس، تأتي العمليات ردًا على سلسلة هجمات انتحارية شهدتها باكستان مؤخرًا، من بينها تفجير استهدف مسجدًا في العاصمة إسلام أباد مطلع فبراير.
وقالت وزارة الإعلام الباكستانية إن الضربات نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، واستهدفت 7 معسكرات ومخابئ تابعة لـحركة طالبان الباكستانية، إضافة إلى موقع مرتبط بفرع تنظيم داعش.
كابول: الضحايا مدنيون
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع في أفغانستان أن الغارات طالت مدرسة دينية ومنازل مدنية في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وأفاد مراسل “فرانس برس” في منطقة بهسود بأن سكان القرى الجبلية هرعوا للمشاركة في عمليات الإنقاذ، مستخدمين معدات بدائية لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
شهادات من موقع القصف
وقال أمين غول أمين (37 عامًا)، وهو من سكان المنطقة: “الناس هنا مدنيون عاديون، سكان القرية أقاربنا. عندما وقع القصف، كان أحد الناجين يصرخ طلبًا للمساعدة”.
من جهتها، أكدت شرطة ننكرهار أن القصف بدأ قرابة منتصف الليل واستهدف ثلاث مقاطعات، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما أوضح الناطق باسم الشرطة، سيد طيب حماد، أن أحد المنازل كان يضم 23 فردًا من عائلة واحدة، وتم إخراج خمسة جرحى منه.
توتر قابل للانفجار
يمثل هذا التصعيد أخطر مواجهة مباشرة بين إسلام آباد وكابول منذ اشتباكات أكتوبر الماضي، ويعيد إلى الواجهة هشاشة الوضع الأمني على الحدود المشتركة، وسط تبادل الاتهامات بشأن إيواء جماعات مسلحة وتنفيذ عمليات عبر الحدود.