بكين تفرض عقوبات على شركات دفاع أميركية بسبب تسليح تايوان
December 26, 2025311 بازدیدهازمان مطالعه: 2 دقیقه

اندازه فونت:
16
أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، فرض عقوبات على 20 شركة دفاعية أميركية وعدد من مديريها، على خلفية مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في التوتر بين بكين وواشنطن.
تفاصيل العقوبات الصينية
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية، يدخل قرار العقوبات حيز التنفيذ فورًا، ويشمل 20 شركة و10 مديرين تنفيذيين، بحسب ما نقلته وكالة «تاس» الروسية.
وتضم قائمة الشركات المستهدفة شركات دفاع وصناعات عسكرية بارزة، من بينها: «نورثروب غرومان سيستمز»، و«إل 3 هاريس ماريتيم سيرفيسز»، و«بوينغ – سانت لويس»، إلى جانب شركات أخرى تعمل في مجالات الطيران، والتقنيات الدفاعية، والطائرات المسيرة.
شركات إضافية ضمن القائمة
كما شملت العقوبات شركات مثل: «غيبس آند كوكس»، و«أدفانسد أكوستيك كونسيبتس»، و«في إس إي»، و«سييرا للخدمات التقنية»، و«ريد كات القابضة»، و«تيل درونز»، و«ريكون كرافت»، و«هاي بوينت إيروتكنولوجيز»، و«إبيروس»، و«ديدرون القابضة»، و«إيريا-آي»، و«بلو فورس تكنولوجيز»، و«دايف تكنولوجيز»، و«فانتور»، و«إنتليجنت إيبتاكسي تكنولوجي»، و«رومبوس باور»، و«لازاروس إنتربرايزز».
صفقة الأسلحة الأميركية لتايوان
ويأتي القرار الصيني بعد موافقة الولايات المتحدة، في وقت سابق من الشهر الجاري، على مبيعات أسلحة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، في أكبر حزمة تسليح أميركية على الإطلاق للجزيرة، وسط ضغوط عسكرية متزايدة من جانب الصين.
وأوضحت وزارة الدفاع التايوانية أن الصفقة تشمل ثمانية أصناف من الأسلحة، من بينها أنظمة صواريخ «هيمارس»، ومدافع هاوتزر، وصواريخ «جافلين» المضادة للدبابات، إضافة إلى طائرات مسيرة مسلحة من طراز «ألتيوس»، وقطع غيار لمعدات عسكرية أخرى.
الموقف الأميركي
من جهته، أكد البنتاغون أن صفقة الأسلحة تخدم المصالح الوطنية والاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة، وتسهم في دعم جهود تايوان لتحديث قواتها المسلحة، والحفاظ على «قدرات دفاعية موثوقة».
غضب صيني وتحذيرات
في المقابل، أعربت وزارة الخارجية الصينية عن رفضها الشديد للصفقة، معتبرة أنها «تقوض بشكل خطير السلام والاستقرار في مضيق تايوان»، وطالبت واشنطن بوقف مبيعات الأسلحة إلى الجزيرة.
ويُعد هذا الإعلان ثاني صفقة أسلحة أميركية لتايوان في ظل الإدارة الحالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما ينذر بمزيد من التوتر في العلاقات الصينية-الأميركية خلال المرحلة المقبلة.