هل كان العالم سيعرف ميسي بقميص منتخب آخر؟ .. لائحة جديدة تعيد رسم خريطة المواهب في الأرجنتين
9 فبراير 2026234 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لائحة تمنع استدعاء اللاعبين القُصّر الذين يغادرون الأندية المحلية للاحتراف الخارجي قبل توقيع أول عقد احترافي من تمثيل المنتخبات الوطنية للفئات العمرية.
ويدخل القرار حيز التنفيذ مع بداية عام 2026، في إطار مساعي الاتحاد لحماية حقوق الأندية ومنع انتقال المواهب دون عوائد مالية.
ميسي في واجهة النقاش الكروي
أعاد القرار تسليط الضوء على المسيرة المبكرة للنجم ليونيل ميسي، حيث يرى متابعون أن تطبيق هذه القواعد في بداية الألفية كان سيؤثر بشكل مباشر على مساره الدولي مع منتخب الأرجنتين.
فاللوائح الجديدة لا تمنع اللاعب من الاحتراف خارج البلاد، لكنها تحرمه من تمثيل المنتخبات السنية التي تشكل المرحلة الأساسية للوصول إلى المنتخب الأول.
انتقال مبكر إلى برشلونة
انتقل ميسي من مدينة روزاريو إلى برشلونة وهو في سن الثالثة عشرة دون توقيع عقد احترافي مع نادٍ أرجنتيني، بعدما تكفل النادي الإسباني بعلاجه من نقص هرمون النمو، وضمّه إلى أكاديمية "لاماسيا".
ولو كان القانون الحالي مطبقا آنذاك، لكان ميسي غائبا عن المشاركة مع منتخبات الأرجنتين للفئات العمرية، بما في ذلك بطولة كأس العالم للشباب عام 2005 التي شهدت تألقه اللافت وتتويجه مع المنتخب.
خيارات دولية محتملة
في حال عدم مشاركته مع منتخبات الأرجنتين السنية، كان من الممكن أن يتجه ميسي لتمثيل منتخب إسبانيا، حيث نشأ كرويا داخل برشلونة، أو اللعب لصالح المنتخب الإيطالي مستفيدا من أصوله العائلية التي تمنحه حق تمثيله.
تأثيرات محتملة على تاريخ المنتخب الأرجنتيني
غياب ميسي عن المنتخب الأرجنتيني كان قد يغير العديد من المحطات الكروية البارزة، من بينها نهائي كأس العالم 2014 والتتويج بلقب مونديال 2022، إضافة إلى انعكاسات تسويقية ورياضية مرتبطة بقيمة اللاعب العالمية.
توازن بين حماية الأندية وتطوير المنتخبات
يعكس القرار توجها لحماية استثمارات الأندية في تطوير اللاعبين الشباب، في وقت يطرح فيه تساؤلات حول تأثيره على فرص بروز المواهب الأرجنتينية مستقبلا ضمن المنتخبات الوطنية.