واشنطن وطهران على حافة المواجهة: مضيق هرمز يشعل أخطر تصعيد إقليمي
1 فبراير 2026183 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تشير تقديرات إعلامية واستخباراتية إلى أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران دخل مرحلة شديدة الحساسية، بعدما تجاوز نطاق التصريحات السياسية والرسائل التحذيرية إلى مستوى أقرب للمواجهة المفتوحة. ووفق تقارير عبرية، فإن المشهد الإقليمي يشهد تعقيدات غير مسبوقة، في ظل تداخل التطورات العسكرية مع اضطرابات داخلية تشهدها إيران، ما يرفع احتمالات الانفجار في أي لحظة.
مضيق هرمز في صدارة مشهد التوتر
يتزامن هذا التصعيد مع تطورات بحرية لافتة في منطقة الخليج، حيث تلوح طهران بخيارات قد تؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، عبر مناورات وإجراءات ميدانية تُفسَّر على أنها محاولة لفرض أمر واقع في الممرات الملاحية الدولية ، وتأتي هذه الخطوات ردًا على التحركات العسكرية الأمريكية المتزايدة في المنطقة، والتي تعتبرها إيران تهديدًا مباشرًا لأمنها.
ضغوط داخلية وتوقيت بالغ الحساسية
داخليًا، يواجه النظام الإيراني ضغوطًا متزايدة مع اقتراب مناسبات رمزية مرتبطة بتاريخ الثورة الإسلامية، في وقت لا تزال فيه تداعيات الاحتجاجات الأخيرة حاضرة في الشارع الإيراني، كما توقعت تحليلات إعلامية تجدد التحركات الشعبية، خصوصًا مع تنامي مشاعر الغضب لدى عائلات الضحايا، ما يضع القيادة الإيرانية أمام اختبار صعب على المستويين الأمني والسياسي.
إنذارات أمريكية واستنفار إسرائيلي
في المقابل، تؤكد تحليلات إسرائيلية أن واشنطن تمارس ضغوطًا قصوى على طهران عبر مطالب تتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي ونفوذها الإقليمي، دون تقديم حوافز مقابلة. ومع لجوء إيران إلى استعراض قدراتها العسكرية، رفعت إسرائيل منسوب الجاهزية تحسبًا لاحتمال توسع المواجهة، خاصة في حال تحريك حلفاء طهران في أكثر من ساحة إقليمية.