تحذيرات أكبر بنك في العالم .. حرب إيران تهز أسواق النفط والسلع وتهدد الاقتصاد العالمي

وأكد ديمون أن اضطراب الإمدادات وسلاسل التوريد قد يدفع الأسعار للارتفاع بشكل حاد، ويزيد الضغوط على الأسواق المالية العالمية.
ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة: هل العالم أمام موجة صدمة اقتصادية؟
وفقًا لديمون، أي زيادة مفاجئة في أسعار النفط ستؤدي مباشرة إلى ارتفاع التضخم، ما قد يجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة لفترات أطول.
وهو ما قد يترتب عليه:
تباطؤ النمو الاقتصادي
زيادة كلفة الاقتراض للأفراد والشركات
ضغوط متصاعدة على الأسواق المالية
التوترات الجيوسياسية أكبر خطر على الاقتصاد العالمي
في رسالته السنوية للمساهمين، صنّف ديمون الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، خصوصًا إيران، كأهم المخاطر التي تهدد استقرار الأسواق.
ووصف الوضع بأنه "مليء بالغموض"، حيث يصعب التنبؤ بتطور الأحداث وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.
إعادة ترتيب العلاقات الاقتصادية العالمية
وأشار ديمون إلى أن السياسات التجارية الأميركية، وخاصة خلال ولاية دونالد ترامب، أدت إلى إعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية العالمية.
وتشمل هذه التحولات:
تغيّر سلاسل التوريد الدولية
إعادة هيكلة الشراكات التجارية
تصاعد النزعة الحمائية في بعض الأسواق
الذكاء الاصطناعي: فرصة اقتصادية ثورية في ظل التوترات
أكد ديمون أن الذكاء الاصطناعي سيُحدث تحولات جوهرية في الاقتصاد، لكنه أشار إلى صعوبة تحديد الفائزين والخاسرين في الصناعات المرتبطة به حتى الآن.
وأوضح أن بنك جي بي مورغان تشيس بدأ بالفعل إعادة هيكلة الوظائف بما يتماشى مع التغيرات التكنولوجية، لضمان أفضل خدمة للعملاء والموظفين.
أسواق الائتمان الخاصة ونقاط ضعف النظام المالي
سلّط ديمون الضوء على هشاشة أسواق الائتمان الخاصة، محذرًا من غياب الشفافية وتقييمات القروض غير الدقيقة، ما قد يؤدي إلى موجة سحب رؤوس الأموال إذا زادت المخاطر.
كما انتقد بعض اللوائح المصرفية الحالية، معتبرًا أنها:
معقدة ومكلفة
تقلل كفاءة النظام المالي
تحد من الإقراض المنتج