اشتباكات عنيفة بين إسرائيل وحزب اللّٰـه في البقاع اللبناني

تشهد لبنان تصعيداً غير مسبوق بعد إنزال بري إسرائيلي على بلدة النبي شيت في البقاع، تزامن مع اشتباكات مسلحة مع عناصر من حزب اللّٰـه.
الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ خمسة أيام خلفت مقتل 217 شخصاً على الأقل و798 جريحاً، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم أمس الجمعة.
في الوقت ذاته، نزح نحو 100 ألف لبناني إلى الملاجئ الجماعية، وسط توقعات بزيادة كبيرة في أعداد النازحين بعد تحذيرات إسرائيلية “غير مسبوقة” طالبت السكان بإخلاء مناطق واسعة، بما في ذلك الضواحي الجنوبية لبيروت وأجزاء من سهل البقاع الشرقي، حيث تسيطر جماعات مدعومة من إيران.
وأفاد عمران ريزا منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، بأن الوضع “لم يسبق له مثيل”، مشيراً إلى الذعر الكبير بين السكان وعدم معرفة الناس إلى أين يذهبون.
وقال ريزا : “حتى اللحظة يوجد نحو 100 ألف شخص في حوالي 477 ملجأ جماعي، والقدرة الاستيعابية تستنفد بسرعة، ما يعني أن العدد في الملاجئ سيزداد سريعاً".
هذا التصعيد يأتي في خضم حرب متصاعدة بين إسرائيل وحزب اللّٰـه، وسط إنذارات إسرائيلية مستمرة بإخلاء مناطق واسعة في جنوب لبنان منذ الأربعاء الماضي، وتصعيد عمليات القصف التي أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة.
الوضع الإنساني في لبنان يتفاقم بسرعة، مع أعداد متزايدة من النازحين والضحايا، وسط حالة من الذعر والفوضى تجتاح مختلف المناطق.