ترامب يهدد إيران باستخدام أقوى الأسلحة إذا فشلت المفاوضات

تهديد ترامب لإيران وتصعيد عسكري محتمل
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام "أقوى الأسلحة" ضد إيران في حال فشل المفاوضات الجارية، مؤكداً أن الساعات الـ 24 القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه المحادثات.
وأوضح ترامب في مقابلة مع نيويورك بوست أن الجيش الأميركي يعيد تزويد سفنه الحربية بالذخائر استعداداً لأي تصعيد محتمل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
24 ساعة حاسمة لتحديد مصير المفاوضات
أشار ترامب إلى أن نتائج المفاوضات ستتضح خلال فترة قصيرة، قائلاً إن "الساعات الـ 24 القادمة ستكشف فرص نجاح المحادثات"، في إشارة إلى تسارع وتيرة التحركات السياسية والدبلوماسية.
البيت الأبيض : تفاؤل بإمكانية تحقيق اتفاق
أعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن ترامب لا يزال متفائلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، قد يسهم في تحقيق "سلام دائم في الشرق الأوسط".
وأضاف البيان أن الرئيس الأميركي كلّف نائبه دي جي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر بالسفر إلى إسلام آباد للمشاركة في المفاوضات مع إيران.
كما يشارك في دعم هذه الجهود مسؤولون من مجلس الأمن القومي و وزارتي الخارجية والدفاع، وفق ما نقلت فوكس نيوز.
رسالة غامضة من ترامب حول "إعادة ضبط العالم"
نشر ترامب رسالة مقتضبة عبر منصة تروث سوشيال قال فيها : "أقوى إعادة ضبط للعالم"، وذلك بالتزامن مع توجه الوفد الأميركي إلى باكستان، في إشارة إلى احتمال حدوث تغييرات كبيرة في النظام العالمي.
شروط إيران لبدء المفاوضات مع الولايات المتحدة
من جانبه، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة بتنفيذ شرطين أساسيين، وهما :
- وقف إطلاق النار في لبنان
- الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة
وأكد في منشور عبر منصة إكس أن هذه الإجراءات تم الاتفاق عليها مسبقاً، مشدداً على ضرورة تنفيذها قبل انطلاق المحادثات.
استمرار الخلافات بشأن وقف إطلاق النار في لبنان
أشار قاليباف إلى أن هذين الشرطين لم يتم تنفيذهما حتى الآن، قائلاً إن بدء المفاوضات لن يتم قبل الالتزام بهما، وذلك في ظل استمرار الخلافات حول وقف إطلاق النار وتصاعد الأعمال القتالية في لبنان.
إيران تطالب واشنطن بالالتزام بتعهداتها
بدوره، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على ضرورة التزام الولايات المتحدة بتعهداتها، خصوصاً فيما يتعلق بإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار و وقف الهجمات الإسرائيلية.
إسلام آباد تستضيف مفاوضات حاسمة بين واشنطن وطهران
تتجه الأنظار إلى باكستان، حيث تشهد العاصمة إسلام آباد انتشاراً أمنياً مكثفاً استعداداً لاستضافة المفاوضات الأميركية الإيرانية، التي يُعوّل عليها لإنهاء حرب استمرت 40 يوماً في الشرق الأوسط.
وصول الوفود التقنية و وضع أجندة المفاوضات
وصل الوفدان التقنيان من الولايات المتحدة وإيران صباح اليوم الجمعة إلى إسلام آباد، حيث عملا على وضع أجندة المفاوضات، بحسب ما أفاد به مراسلون صحفيون.
خلاصة الخبر وتأثيره على المنطقة
تعكس هذه التطورات تصعيداً واضحاً في لهجة الولايات المتحدة تجاه إيران، مقابل تمسك طهران بشروطها المسبقة، ما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو حل دبلوماسي أو تصعيد عسكري جديد.