ترامب يكشف مخارج الحرب على إيران ولاريجاني يحذر بـ "درس لا يُنسى"

في تصعيد خطير جديد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس السبت عن امتلاكه عدة "مخارج" للعملية العسكرية الأميركية في إيران، مؤكداً قدرته على التحكم الكامل بالوضع، سواء بالاستمرار لفترة طويلة أو إنهاء العملية خلال يومين إلى ثلاثة أيام فقط، وفق تقرير موقع أكسيوس.
وأكد مسؤول أميركي رفيع أن إيران كانت تخطط لضربة استباقية، مشيراً إلى أن ترامب اختار التحرك قبل وقوع أي هجوم على القوات الأميركية في الخارج لتجنب ارتفاع عدد الضحايا والأضرار.
وأضاف المسؤول أن إيران رفضت التفاوض حول الصواريخ الباليستية، وأن واشنطن عرضت تزويد إيران بوقود نووي مجاني، لكن طهران أصرت على تطوير قدرات التخصيب الخاصة بها.
كما كشف المسؤول أن إيران كانت تعمل على إعادة بناء المنشآت التي دُمّرت خلال حرب الـ 12 يوماً في يونيو / حزيران الماضي، وأن محاولاتها لتطوير أجهزة الطرد المركزي الخاصة بها كانت تهدف للحفاظ على إمكانية التخصيب تمهيداً لاحقاً لبرنامج تسلح نووي.
واشار إلى أن كل عروض واشنطن لبرنامج نووي مدني سلمي قوبلت بمناورات وحيل من الجانب الإيراني.
* لاريجاني يلوّح بالرد الصاعق
في المقابل، صعّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني التحذيرات، مؤكداً أن إيران ستلقّن الأميركيين والإسرائيليين "درساً لن ينسوه" بعد الهجمات على طهران، في تغريدات على منصة إكس وصف فيها الولايات المتحدة وإسرائيل بالمجرمين والوقحين.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا صباح السبت عملية عسكرية مشتركة استهدفت العاصمة طهران ومناطق أخرى بكثافة، في تصعيد جديد عقب إعلان ترامب الجمعة رفضه أي شكل من أشكال تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وهو مطلب سبق أن رفضته طهران مراراً.
هذه التطورات تأتي وسط توترات غير مسبوقة في المنطقة، وسط تحذيرات من أن المواجهة قد تتصاعد بشكل سريع، خصوصاً بعد تصريحات نتنياهو بأن المرشد الإيراني علي خامنئي "لم يعد موجوداً" وأن الهجمات الإسرائيلية ستستمر.