ترامب يكشف عن تقدم هائل في الحرب على إيران: مقتل 49 قائدًا بارزًا

في تصريح مثير للجدل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تقدم "هائل" في الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل ضد إيران، مؤكداً أن القوات الأميركية في "وضع قوي للغاية" بعد ستة أيام من بدء الهجوم.
ترامب أشار إلى تدمير سريع للقيادات الإيرانية واصفًا الحرب بأنها خطوة حاسمة لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
* تدمير القيادة الإيرانية :
أعلن البيت الأبيض أن العمليات العسكرية الأميركية أسفرت عن مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن الضربات الجوية المتواصلة دمرت البنية التحتية العسكرية الإيرانية بشكل فعال، مما وجه ضربة قاصمة لطموحات إيران النووية.
* ترامب يتباهى بالتقدم العسكري :
وخلال حديثه مع مجموعة من مسؤولي شركات التكنولوجيا في البيت الأبيض، قال ترامب إن "القيادات الإيرانية تضمحل بسرعة"، مضيفًا : "كل من يحاول أن يصبح قائدًا في إيران ينتهي به المطاف ميتًا".
كما أشار إلى أن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي في غضون أسبوعين لو لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة ضدها.
هذا التصريح جاء رغم التأكيدات المستمرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران لا تصنع سلاحًا نوويًا.
* حرب شاملة :
بدأ الهجوم في 28فبراير2026 بعد إعلان إسرائيل عن شن هجوم واسع على إيران.
واشنطن أكدت أنها شاركت في العملية العسكرية بهدف الإطاحة بنظام الحكم الإيراني ومنع إيران من مواصلة تطوير برامجها النووية.
في المقابل، ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو عدة أهداف في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل ودول الخليج، التي تستضيف قواعد أميركية، فضلاً عن العراق والأردن.
* حملة عسكرية واسعة :
البيت الأبيض وصف الحملة العسكرية بأنها "ناجحة للغاية"، مشيرًا إلى أن الخسائر التي لحقت بالقوة العسكرية الإيرانية "ألحقت ضررًا كبيرًا" وقد أعادت إيران إلى الوراء كثيرًا في خططها النووية.
ترامب شدد على أنه لن يسمح لطهران بإعادة بناء قوتها العسكرية أو تشكيل تهديد جديد للولايات المتحدة.
* الآمال في القضاء على التهديد الإيراني :
تصريحات ترامب جاءت لتؤكد عزم واشنطن على تنفيذ إستراتيجية متشددة ضد إيران، وهي خطوة قال الرئيس الأميركي إنها أساسية للحفاظ على الأمن الإقليمي والعالمي.
وتواصل المواجهات العسكرية في المنطقة وسط حالة من التوتر المتزايد والتهديدات المتبادلة بين الأطراف المتورطة.
فهل ستنجح هذه الحرب في تغيير موازين القوى في الشرق الأوسط ؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة.