ترامب يؤكد نجاح الهجوم على إيران وتفوقه على التوقعات

في تصريحات مثيرة للجدل يوم أمس السبت 7 مارس 2026، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجوم الأميركي _ الإسرائيلي على إيران حقق نتائج أكبر مما كان مخططًا لها، مؤكدًا أن العمليات العسكرية أسفرت عن إغراق 42 سفينة إيرانية خلال 3 أيام فقط.
وأضاف ترامب أن النظام الإيراني تسبب في الكثير من القتل، مشددًا على عزمه تقليل عدد القتلى الأميركيين في الحرب لتخفيف المخاوف داخل الرأي العام الأميركي.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن إيران اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط و وعدت بعدم إطلاق النار عليهم مجددًا، موضحًا أن هذه الاستسلامات جاءت بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية المستمرة.
وأشار ترامب إلى أن إيران كانت تسعى للسيطرة على المنطقة، لكنها هُزمت لأول مرة أمام دول الشرق الأوسط المجاورة، مؤكدًا أنها لم تعد "المستبد في المنطقة" بل أصبحت "الخاسر" وستبقى كذلك لعقود طويلة.
وحذر الرئيس الأميركي من أن اليوم السبت، ستتعرض إيران لضربات مبرحة تشمل مناطق وجماعات لم تكن مستهدفة سابقًا، قائلًا : "ندرسها بجدية لتدميرها بالكامل بسبب سلوكها السيء".
* الرد الإيراني : الاعتذار مع التمسك بالمواجهة
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه يعتذر للدول المجاورة ولا توجد عداوة مع دول المنطقة، مشددًا أن بلاده لن تستسلم لإسرائيل أو الولايات المتحدة، وأنها ستوقف الهجمات على دول الجوار إلا إذا انطلقت منها هجمات ضد إيران.
* الصراع مستمر على الأرض
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بزعم تهديدات صاروخية ونووية إيرانية.
وقد أسفرت الضربات عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، منهم :
• المرشد الإيراني علي خامنئي
• قائد الحرس الثوري محمد باكبور
• رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي
و رد الحرس الثوري الإيراني بتنفيذ عملية انتقامية واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على أهداف إسرائيلية واستهداف قواعد أميركية في البحرين، الأردن، قطر، الكويت، الإمارات، والسعودية.
* خاتمة
مع تصاعد التوتر وتصاعد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو أن الشرق الأوسط دخل مرحلة جديدة من الصراع المتواصل، حيث تتشابك المصالح العسكرية والسياسية والدبلوماسية، ويظل السؤال الأكبر :
كيف ستتطور الأحداث وما سيكون الثمن البشري والميداني القادم ؟