"تيك توك" يكشف تحولات جمهور الشرق الأوسط وآسيا في الثقافة والتجارة
18 فبراير 2026123 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
أصدرت منصة تيك توك تقريرها السنوي السادس بعنوان "TikTok Next 2026"، الذي يرصد توجهات الثقافة والسلوك التجاري لدى المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان وجنوب آسيا، مسلطًا الضوء على التحولات في طريقة تفاعل الجمهور مع المحتوى والماركات.
تحوّل سلوكي للجمهور
يشير التقرير إلى تحول ملحوظ من الاستهلاك غير النشط إلى تفاعل أكثر وعيًا وعاطفة، ما يؤثر مباشرة على استراتيجيات العلامات التجارية خلال العام الجاري. ويطرح التقرير مفهوم "الحدس الفريد" بوصفه محورًا ثقافيًا لعام 2026، مع التركيز على دوافع المستخدمين مثل التواصل، الفضول، والرغبة في الظهور، في ظل ضغوط اقتصادية وتغيرات ثقافية تدفعهم للبحث عن المعنى والأصالة والقيمة في التواصل والتسوق.
ثلاثة محاور رئيسة لسلوك الجمهور
التواصل الواقعي والعفوي: يفضل المستخدمون مشاركة اللحظات الحقيقية والقصص الواقعية على المحتوى المصقول، مما يعزز الثقة والولاء للعلامة التجارية.
الفضول: يدفع المستخدمين لاستكشاف محتوى جديد والتفاعل معه بعيدًا عن الروتين التقليدي.
العائد العاطفي على الاستثمار: يبحث الجمهور عن قيمة حقيقية مقابل الوقت الذي يقضيه على المنصة، ما يتيح للعلامات التجارية فرصة أكبر للتفاعل الفعّال.
أمثلة محلية على التفاعل الأصلي
استشهد التقرير بتجربة هيئة السياحة في أبوظبي، التي اعتمدت على مشاركة تجارب سفر واقعية ولحظات أصيلة تسلط الضوء على الجوانب الثقافية والترفيهية. كما أبرزت تجربة بروبرتي فايندر في المنطقة شراكات مع صُنّاع محتوى متوافقين مع قيم العلامة التجارية وجمهورها، بهدف رفع الوعي وإطلاق نقاش حول عروض المنصة من خلال محتوى أصيل.
رؤية تيك توك للمستقبل
قال شادي قنديل، المدير العام لحلول الأعمال العالمية في تيك توك للشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا ووسط وجنوب آسيا: "بحلول 2026، سيزداد عمق تواصل الناس عبر الإنترنت، وسيبحثون عن قيمة حقيقية مقابل وقتهم، ما يمنح العلامات التجارية فرصة لتعزيز المشاركة الفعّالة عبر الجمع بين الفهم البشري وأدوات الذكاء الاصطناعي".
ويعتمد التقرير على أدوات تسويقية وتحليلية داخل المنصة، بهدف مساعدة المسوّقين على الانتقال بسرعة من مرحلة الأفكار إلى التنفيذ الفعلي. وتشجع تيك توك العلامات التجارية على الإصغاء والإبداع والظهور بصورة "أصيلة"، بما يتوافق مع ثقافة جمهورها واهتماماته.