الشرطة الفلبينية تحقق في اغتيال عبدالرحمن الشوادفي مدير مؤسسات الإخوان الخيرية

لقي المدير التنفيذي للمؤسسات الخيرية المصرية، عبدالرحمن الشوادفي الفقي (49 عاماً)، مصرعه، بعد تعرضه لإطلاق نار في مدينة زامبوانجا جنوب الفلبين.
ووفقاً للسلطات الفلبينية، فإن الحادث وقع عندما اقترب مسلح على دراجة نارية من سيارة الفقي أثناء قيادتها وأطلق النار عليه، قبل أن يلوذ بالفرار. وقد تم تشكيل فرق تحقيق خاصة لملاحقة الجناة وتحديد هوياتهم ودوافعهم، حيث بدأت العمليات بفحص كاميرات المراقبة واستجواب شهود العيان.
والفقيد، الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، كان شخصية بارزة في العمل الإنساني والدعوي بمنطقة مينداناو الفلبينية. وكان يشغل منصب مدير "مؤسسة الإنسان للتنمية الاجتماعية والتعليمية" ومدرسة "آسيا الأكاديمية الإسلامية"، وهما مؤسستان تتبعان الجماعة وتضطلعان بدور كبير في تقديم المساعدات للفقراء والأيتام وتنفيذ عمليات الإغاثة.
وإلى جانب منصبه الإداري، كان الفقي معروفاً بنشاطه الميداني المباشر في رعاية الأيتام والفقراء. وقبل حوالي عام، أسس مدرسة إسلامية صغيرة في قرية بورفايرز بمدينة كوتاباتو، مما يعكس تركيزه على الجانبين التنموي والتعليمي.
ونعت حسابات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين الشوادفي، مؤكدة على دوره الإغاثي والاجتماعي. وجاء في نبأ الاغتيال الذي كشفته وسائل إعلام فلبينية مساء أمس، أن الفقي "كان يعمل في مجال الإغاثة ورعاية الأيتام والفقراء".
لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الجريمة والكشف عن هوية القاتل ودوافعه، في حادثة أثارت الحزن في الأوساط الاجتماعية التي كان يخدمها الراحل.