افتتاح المتحف المصري الكبير يشعل جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل

أثار حفل افتتاح المتحف المصري الكبير تفاعلاً كثيفاً على منصات التواصل الاجتماعي في مصر، بين حالة انبهار كبيرة بفقرات العرض والتنفيذ، وبين آراء رأت أن مستوى الحفل كان أقل من التوقعات مقارنة بحفل موكب المومياوات الملكية في 2021، الذي لا يزال حاضرًا كمعيار لأي حدث مرتبط بالآثار المصرية.
حضور دولي واسع ورسائل سياسية
شهد الحفل حضور عدد كبير من قادة دول ومسؤولين وشخصيات بارزة من مختلف دول العالم، بجوار منطقة أهرامات الجيزة، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المتحف المصري الكبير هو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.
تفاصيل المشاهد التي أثارت الإعجاب
مدونون أشادوا بالعروض البصرية التي سردت قصص القطع الأثرية، وتجسيد آثار الملك الذهبي توت عنخ آمون في السماء، إلى جانب الألعاب النارية، واعتبروا أن الحفل أظهر جوانب فخر بالهوية والحضارة المصرية.
وذهب آخرون للتأكيد على أن المتحف المصري الكبير هو المتحف العالمي الوحيد الذي لا يحتوي على أي قطعة آثار مسروقة.
مقارنة لا تنتهي مع موكب المومياوات
جمهور آخر رأى أن حفل نقل المومياوات الملكية كان أكثر إبهاراً وإخراجاً وقيمة رمزية، ما أعاد فتح جدل المقارنات مرة أخرى. بينما طالب فنانون وإعلاميون بوقف التنمر على القائمين على الحفل وتفهم حجم الضغط والتحديات.
رسائل التقدير من الحضور الدوليين
عدد من القادة المشاركين أعربوا عن إعجابهم بالتجربة وما شاهدوه داخل المتحف بعد جولتهم مع الرئيس المصري. وكتب الرئيس القبرصي عن التكريم التاريخي لـ 7000 عام من الحضارة المصرية، فيما نشر ملك إسبانيا صوراً من مشاركته داخل المتحف خلال الافتتاح الرسمي.