قتل معلمة في تركيا يثير صدمة والشرطة توقف مديري المدرسة

اهتزت مدينة إسطنبول يوم 2 مارس 2026، على وقع حادث مأساوي، بعد أن أقدم طالب في مدرسة تاشدلين بورصة إسطنبول المهنية والتقنية الأناضولية الثانوية بمنطقة تشِكميكوي على طعن معلمتين وطالب، ما أسفر عن وفاة معلمة الأحياء فاطمة نور تشيليك وإصابة المعلمة الأخرى ز.أ. (52 عامًا) والطالب س.ك. (15 عامًا).
وبعد الحادث، ألقت الشرطة القبض على الطالب ف.س.ب. (17 عامًا)، الذي كان في الصف الحادي عشر، وأحاله القاضي إلى المحكمة، حيث يستمر استجوابه لمعرفة دوافعه وراء هذا الفعل المروع، الذي لم تكشف وسائل الإعلام عن أسبابه بعد.
وفي إطار التحقيق الإداري الذي فتحته السلطات، تم يوم أمس السبت 7 مارس 2026، إيقاف كل من مصطفى أخان مدير التعليم الوطني في منطقة تشيكميكوي، وفاتح بولات مدير المدرسة، عن العمل، بينما تتواصل متابعة القضية من قبل المؤسسات النسوية في تركيا.
هذا الحادث أعاد قضية العنف ضد النساء إلى الواجهة، لا سيما وأن معظم جرائم قتل النساء في تركيا يرتكبها رجال، وفق ما تؤكد بيانات منصة "أوقفوا قتل النساء"، التي طالبت الحكومة التركية بإعادة تفعيل اتفاقية إسطنبول لحماية النساء من العنف الجسدي، بعد أن انسحبت تركيا منها قبل سنوات، رغم الانتقادات الغربية والأميركية.
القضية أثارت موجة من الصدمة في الرأي العام، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يُطعن فيها معلم أو معلمة حتى الموت في تركيا، مما يضع المجتمع والسلطات أمام تساؤلات عاجلة حول الأمن في المدارس وأسباب العنف المتزايد ضد النساء.