برنامج "ريبيليكاتور" العسكري طموح أميركي يواجه عقبات التطبيق
27 سبتمبر 2025948 مشاهدةوقت القراءة: 1 دقيقة

حجم الخط:
16
يواجه البرنامج الطموح الذي أطلقه البنتاغون عام 2023 تحت اسم "ريبيليكاتور" تحديات كبيرة تعيق تحقيق أهدافه، مما دفع إلى إعادة هيكلته ونقله إلى قيادة العمليات الخاصة في محاولة لإنقاذه من التعثر.
كان البرنامج يهدف إلى تطوير آلاف الأنظمة العسكرية الذاتية التشغيل - الجوية والبرية والبحرية - باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة مع الصين في المحيط الهادئ. لكن التحديات التقنية والبيروقراطية أعاقت تحقيق هذا الهدف ضمن الجدول الزمني المحدد بحلول أغسطس 2025.
أبرز التحديات التي واجهت البرنامج تمثلت في صعوبة تطوير برمجيات قادرة على تنسيق عمل أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة من شركات مختلفة، بالإضافة إلى مشاكل في موثوقية بعض الأنظمة وتكاليف تصنيعها المرتفعة. هذه العقبات جعلت من الصعب تحقيق الرؤية الأصلية للبرنامج.
رداً على هذه التحديات، قام البنتاغون بنقل إدارة البرنامج إلى وحدة جديدة تحت قيادة العمليات الخاصة تُعرف باسم "DAWG"، في محاولة لتسريع وتيرة التنفيذ والتركيز على الأنظمة الأكثر جدوى.
البرنامج يحظى بأهمية استراتيجية في سياق الاستعدادات لصراع محتمل في المحيط الهادئ، خاصة مع التقديرات التي تشير إلى إمكانية استعداد الصين للتحرك تجاه تايوان بحلول عام 2027. في هذا السيناريو، تُعتبر الأنظمة الذاتية التشغيل عاملاً حاسماً لتعزيز القدرات العسكرية. رغم التحديات، يؤكد المدافعون عن البرنامج أنه حقق إنجازات مهمة.
كان البرنامج يهدف إلى تطوير آلاف الأنظمة العسكرية الذاتية التشغيل - الجوية والبرية والبحرية - باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة مع الصين في المحيط الهادئ. لكن التحديات التقنية والبيروقراطية أعاقت تحقيق هذا الهدف ضمن الجدول الزمني المحدد بحلول أغسطس 2025.
أبرز التحديات التي واجهت البرنامج تمثلت في صعوبة تطوير برمجيات قادرة على تنسيق عمل أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة من شركات مختلفة، بالإضافة إلى مشاكل في موثوقية بعض الأنظمة وتكاليف تصنيعها المرتفعة. هذه العقبات جعلت من الصعب تحقيق الرؤية الأصلية للبرنامج.
رداً على هذه التحديات، قام البنتاغون بنقل إدارة البرنامج إلى وحدة جديدة تحت قيادة العمليات الخاصة تُعرف باسم "DAWG"، في محاولة لتسريع وتيرة التنفيذ والتركيز على الأنظمة الأكثر جدوى.
البرنامج يحظى بأهمية استراتيجية في سياق الاستعدادات لصراع محتمل في المحيط الهادئ، خاصة مع التقديرات التي تشير إلى إمكانية استعداد الصين للتحرك تجاه تايوان بحلول عام 2027. في هذا السيناريو، تُعتبر الأنظمة الذاتية التشغيل عاملاً حاسماً لتعزيز القدرات العسكرية. رغم التحديات، يؤكد المدافعون عن البرنامج أنه حقق إنجازات مهمة.