اليورو يتراجع والدولار يرتفع بعد تحذيرات الفيدرالي الأميركي

ارتفع الدولارالأميركي اليوم الخميس بعد موجة من التراجع في الأيام الماضية، عقب صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي كشف أن صانعي السياسات ليسوا في عجلة من أمرهم لخفض أسعار الفائدة، بل أبدى بعضهم انفتاحاً على رفعها إذا استمر التضخم مرتفعاً.
وشعر المستثمرون بالقلق أيضاً نتيجة تقارير عن حشد للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، واحتمال نشوب صراع محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع بأسعار النفط والأصول الآمنة للارتفاع.
على صعيد العملات، تمسك الدولار بمكاسب حققها أمس مقابل اليورووالين، حيث بقي اليورو قرب مستوى 1.1790 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3482 دولار.
في الأسواق الآسيوية، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7050 دولار بعد بيانات أظهرت أن معدل البطالة ظل عند 4.1%، وهو أدنى مستوياته منذ عدة أشهر.
أما الدولار النيوزيلندي، فقد سجل أكبر انخفاض له منذ فرض رسوم جمركية في أبريل / نيسان الماضي، متأثراً بتحذيرات البنك المركزي بشأن رفع أسعار الفائدة مستقبلاً، وخسر نحو 1.4% ليهبط أقل بقليل من 0.60 دولار.
محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أظهر انقسام صانعي السياسة حول مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وأشار إلى أن الرئيس المقبل للفيدرالي، المقرر أن يبدأ عمله في مايو / أيار، سيواجه صعوبة في خفض الفائدة.
وقال بيتر دراجيسفيتش، محلل العملات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في "كور باي" :
"لا توجد حاجة ملحة لخفض أسعار الفائدة مرة أخرى، على الأقل حتى انتهاء ولاية الرئيس الحالي جيروم باول في مايو".
تلقى الينالياباني ضربة إضافية بفعل ارتفاع الدولار، بالتزامن مع إعلان إدارة ترامب عن مشاريع استثمارية بقيمة 36 مليار دولار في أولى الاستثمارات الأميركية، ضمن تعهد اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة.
وهبط الين بنسبة 1% خلال الليل، وتراجع إلى 155.25 مقابل الدولار، بعد أن سجل الأسبوع الماضي مستوى 152 عقب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.
وتأثر التداول في آسيا بالعطلات الرسمية في هونغ كونغ والصين وتايوان، فيما استقر سعر اليوان عند 6.90 مقابل الدولار في التداولات الخارجية.