الدولار يفقد بعض هيمنته في آسيا مع تزايد الاقتراض باليورو
7 ديسمبر 2025467 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
تشير بيانات حديثة إلى تحول تدريجي في أسواق التمويل الآسيوية، حيث بدأ المقترضون بالاعتماد بشكل متزايد على اليورو بدلًا من الدولار الأميركي، في خطوة تعكس رغبة في تنويع المحافظ وتقليل الاعتماد على العملة الأميركية. وقد ارتفعت إصدارات السندات المقومة باليورو في منطقة آسيا والمحيط الهادي إلى مستوى قياسي بلغ 23% من إجمالي الإصدارات هذا العام، بزيادة 6% عن 2024، وفق بيانات بلومبيرغ.
وعلى الرغم من أن الدولار لا يزال يشكل غالبية صفقات التمويل، فإن حصة الدولار من السوق بدأت تتراجع تدريجيًا، مع ارتفاع إصدارات اليورو بنسبة 75% لتصل إلى 86.4 مليار يورو (100.7 مليار دولار). ويشير محللون إلى أن هذه التحولات تأتي نتيجة عوامل استراتيجية تشمل انخفاض تكاليف التمويل باليورو ورغبة المستثمرين في الحد من المخاطر المرتبطة بالتركيز على الدولار.
وتعكس هذه التحركات تأثير السياسات التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب وضغوطه على الاحتياطي الفيدرالي، التي أسهمت في تراجع ثقة المستثمرين في الدولار، ودفع بعض المقترضين الآسيويين إلى تبني اليورو وأصول أخرى كبدائل. كما أشار خبراء إلى أن انخفاض علاوة سعر الفائدة على مبادلة اليورو بالدولار ساهم في تعزيز جاذبية التمويل بالعملة الأوروبية.
وتبرز أبرز الصفقات الأوروبية هذا العام إصدار سندات صينية بقيمة 4 مليارات يورو، وطرح شركة الاتصالات اليابانية العملاقة NTT Inc سندات بقيمة 5.5 مليارات يورو، وهو أكبر إصدار يورو للشركات من آسيا في 2025، ما يعكس توجهًا متزايدًا نحو العملات المتعددة في أسواق الديون، مؤكدًا تحوّل التمويل الدولي نحو عالم أكثر تعددية في الأقطاب.
وعلى الرغم من أن الدولار لا يزال يشكل غالبية صفقات التمويل، فإن حصة الدولار من السوق بدأت تتراجع تدريجيًا، مع ارتفاع إصدارات اليورو بنسبة 75% لتصل إلى 86.4 مليار يورو (100.7 مليار دولار). ويشير محللون إلى أن هذه التحولات تأتي نتيجة عوامل استراتيجية تشمل انخفاض تكاليف التمويل باليورو ورغبة المستثمرين في الحد من المخاطر المرتبطة بالتركيز على الدولار.
وتعكس هذه التحركات تأثير السياسات التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب وضغوطه على الاحتياطي الفيدرالي، التي أسهمت في تراجع ثقة المستثمرين في الدولار، ودفع بعض المقترضين الآسيويين إلى تبني اليورو وأصول أخرى كبدائل. كما أشار خبراء إلى أن انخفاض علاوة سعر الفائدة على مبادلة اليورو بالدولار ساهم في تعزيز جاذبية التمويل بالعملة الأوروبية.
وتبرز أبرز الصفقات الأوروبية هذا العام إصدار سندات صينية بقيمة 4 مليارات يورو، وطرح شركة الاتصالات اليابانية العملاقة NTT Inc سندات بقيمة 5.5 مليارات يورو، وهو أكبر إصدار يورو للشركات من آسيا في 2025، ما يعكس توجهًا متزايدًا نحو العملات المتعددة في أسواق الديون، مؤكدًا تحوّل التمويل الدولي نحو عالم أكثر تعددية في الأقطاب.