انحسار وجود عائلات داعش الأجنبية في مخيم الهول بعد تغيّر الجهة المشرفة
12 فبراير 2026128 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
كشفت مصادر إنسانية وشهود عيان عن مغادرة غالبية عائلات المقاتلين الأجانب المنتمين لتنظيم داعش مخيم الهول الواقع شرق سوريا، وذلك عقب انسحاب القوات الكردية التي كانت تتولى إدارة المخيم. وأكدت المصادر لوكالة "فرانس برس" أن القسم المخصص للأجانب أصبح شبه خالٍ بعد انتقال إدارة المخيم إلى القوات الأمنية السورية في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.
تراجع أعداد العائلات الأجنبية
وأوضح أحد العاملين في منظمة إنسانية، الخميس، أن القسم الخاص بالأجانب لم يعد يضم سوى أعداد محدودة للغاية، مشيراً إلى أن نحو 20 عائلة فقط بقيت في ما يُعرف بقسم "المهاجرات"، وهو القطاع الذي كان يخضع لإجراءات أمنية مشددة. ويضم هذا القسم نساءً وأطفالاً يحملون جنسيات متعددة، أبرزها من روسيا ومنطقة القوقاز ودول آسيا الوسطى.
تركيبة سكانية معقدة داخل المخيم
وكان مخيم الهول يُعد من أكبر المخيمات التي تضم عائلات مرتبطة بتنظيم داعش، إذ بلغ عدد المقيمين فيه نحو 24 ألف شخص، بينهم قرابة 15 ألف نازح سوري. كما كان المخيم يؤوي نحو 6300 امرأة وطفل من الأجانب ينحدرون من 42 دولة مختلفة، في ظل استمرار رفض معظم بلدانهم استقبالهم أو إعادتهم إلى أراضيها.
تطورات أمنية وإنسانية متسارعة
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المخيم تحولات إدارية وأمنية، وسط مخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية محتملة، خاصة مع استمرار الجدل الدولي حول مصير عائلات عناصر التنظيم الأجانب وآليات التعامل معهم مستقبلاً.