وفاة الكاتبة العراقية لطيفة الدليمي.. رحيل أحد أبرز الأصوات المدافعة عن المرأة العربية
9 مارس 202679 مشاهدةوقت القراءة: 2 دقيقة

حجم الخط:
16
توفيت الكاتبة والمترجمة العراقية Latifa Al-Dulaimi، اليوم الأحد، عن عمر ناهز 86 عاماً، بعد مسيرة طويلة في الأدب والصحافة والفكر، عُرفت خلالها كأحد أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق المرأة في العالم العربي.
ورحلت الدليمي في العاصمة الأردنية Amman، حيث نُعيَت بوصفها "صوتاً شجاعاً" حمل قضايا النساء العربيات إلى الرأي العام عبر أعمالها الأدبية ومقالاتها الصحفية.
أدب يسلط الضوء على معاناة المرأة
كرّست لطيفة الدليمي جزءاً كبيراً من نتاجها الأدبي لتناول قضايا المرأة العربية، مسلطة الضوء على التحديات التي تواجهها في ظل الحروب والتحولات السياسية والاجتماعية.
وتميزت كتاباتها بأسلوب أدبي يمزج بين الواقعية والرمزية، مع قدرة لافتة على توظيف اللغة لاستكشاف قضايا الذاكرة والهوية، ما جعل أعمالها تحظى باهتمام واسع لدى القراء والباحثين.
من بعقوبة إلى المشهد الثقافي العربي
وُلدت الدليمي عام 1939 في مدينة Baqubah بمحافظة ديالى العراقية، قبل أن تتابع دراستها في قسم اللغة العربية في University of Baghdad.
وخلال مسيرتها المهنية، جمعت بين العمل الصحفي والإبداع الأدبي، ما جعل أعمالها مادة ثرية للدراسات الأكاديمية والرسائل الجامعية داخل العراق وخارجه.
أعمال أدبية بارزة
خلّفت الراحلة عدداً كبيراً من الروايات والمجموعات القصصية التي تناولت قضايا المجتمع والمرأة والهوية. ومن أبرز أعمالها رواية عالم النساء الوحيدات، التي تُرجمت إلى عدة لغات منها الصينية والإيطالية والإنجليزية والفرنسية.
كما أصدرت مجموعات قصصية عدة من بينها ممر إلى أحزان الرجال والبشارة والتمثال وموسيقى صوفية.
إرث ثقافي طويل
إلى جانب الرواية والقصة القصيرة، تركت الدليمي أعمالاً فكرية وأدبية أخرى مثل في المغلق والمفتوح وما لم يقله الرواة وشريكات المصير الأبدي والساعة السبعون.
وبوفاتها، يفقد المشهد الثقافي العربي إحدى الكاتبات اللواتي أسهمن في ترسيخ حضور الأدب النسوي العربي والدفاع عن قضايا المرأة عبر الكتابة والإبداع.